"ابن معمر": المتطرفون استغلوا الأديان لارتكاب الجرائم.. مهاجمة دين واحد هجوم على جميع الأديان

قال لـ"سبق": ولي العهد أكد نهج السعودية في تعزيز سبل التعايش والسلام ومكافحة التطرف

- أقمنا منصات حوارية في العالم العربي بين المسلمين والمسيحيين وبين أتباع الأديان والثقافات في "ميانمار".

- لا بد من الخروج من دائرة الاتهامات أو المعلومات المضللة ومحاولة ربط الأديان بما يقوم به الإرهابيون وخصوصاً الإسلام.

- أدوار السعودية المهمة الدينية والسياسية والاقتصادية منحتها ريادة وقيادة العالم الإسلامي.

- حضور إمام وخطيب المسجد الحرام وأمين عام رابطة العالم الإسلامي وقيادات دينية عالمية للقاءات المركز، قطعت الطريق على مستغلي الدين.

- قيادة المملكة أسست تحالفات عربية وإسلامية وعالمية لتعزيز التعايش وبناء السلام ومكافحة التطرف.

- فوز مركز الملك عبدالله العالمي بجائزة إفريقيا للسلام 2018م أكد نجاح مبادراته في الحوار بين الأديان والثقافات.

- العالم أغفل الاستفادة من المعتدلين والأغلبية الصامتة في مكافحة خطاب التطرف العنيف ومظلة المواطنة المشتركة.

- الحاجة ماسّة إلى تعزيز الحوار بين القيادات الدينية وصانعي السياسات من أجل إنهاء صراعات العالم وخلافاته.

- نعزز ثقافة الحوار ونؤسس لخطاب ديني معتدل منفتح على الآخر لغرس قِيَم التعدد والاختلاف والتنوع الديني والثقافي.

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي : أشاد الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن معمر، بالدعم المالي والمعنوي الذي يقدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ حفظهما الله، للمركز؛ بهدف تحقيق رسالته بإشاعة الحوار ونبذ التطرف في العالم.

وقال: "إنهما -أيدهما الله- يقدمان الدعم الكبير؛ إذ شهدنا خلال الأعوام الماضية دعماً بلا حدود منهما سياسياً ومعنوياً، وحصلنا على معونات ساهمت في تعزيز دور المركز عالمياً".

وأكد لـ"سبق" أن أدوار السعودية المهمة (الدينية والسياسية والاقتصادية) منحتها ريادة وقيادة العالم الإسلامي.

وقال "ابن معمر": إن السعودية تَمَكّنت -بجهود القيادة الحكيمة- من بناء تحالفات عربية وإسلامية وعالمية في مجالات متنوعة؛ بهدف تعزيز التعايش، وبناء السلام، وترسيخ العيش المشترك ومكافحة التطرف والإرهاب.

ولفت إلى أن جهود السعودية في مأسسة الحوار ونشر ثقافته وتعزيز التعايش؛ تبرز عبر إنشاء عدد من المراكز والمؤسسات كمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وبرنامج الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي لترسيخ ثقافة الحوار والسلام في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، إضافة إلى المساعدات الإنسانية والإغاثية.

وأشار إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة في طليعة المؤسسات العالمية التي تسهم في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية؛ فضلاً عن مساهمات الفئات التطوعية من داخل السعودية.

وأكد نهج السعودية أفعالاً وأقوالاً لتعزيز سبل التعايش والسلام والأمن التي يمكننا جميعاً تحقيقها، بشكل تعاوني وتطوعي ودعم سياسي ومادي لتحقيق الطموحات، وتأكيد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أخيراً على مكافحة التطرف بكل أشكاله، والعمل مع كل الأخيار في العالم للقضاء عليه.

وقال "ابن معمر": مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ هو مركز دولي وليس سعودياً. والمملكة العربية السعودية تساهم في دعمه، وترشح أمينه العام".

وأشار إلى أن هوية المركز تتمثل في وصفه منظمةً دوليةً شاملة لأتباع الأديان والثقافات، ومنبراً عالمياً يتيح الفرصة للتبادل المفتوح والصريح والمحترم بين أديان العالم وصناع القرارات، ويؤسس لإمكانية الحوار المتبادل من جميع الأطراف لتعزيز المشتركات الإنسانية وترسيخ التعايش والتفاهم.

وعن منح منظمة مبادرة الأديان المتحدة الإفريقية التي يبلغ أعضاؤها 204 وتنتمي لأديان وتقاليد متنوعة؛ مركزَ الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بفيينا، جائزة "إفريقيا للسلام" لعام 2018م، قال "ابن معمر": "لقد سَعِدنا كثيراً عندما تلقينا نبأ حصول المركز على هذه الجائزة الدولية القيمة التي أعدها وساماً على صدور جميع العاملين وشركاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في القارة الإفريقية وغيرها من المناطق العالمية التي يهتم بها المركز، وتجسد المكانة المرموقة التي يتبوأها المركز على الصعيد الدولي وما وصل إليه من تطبيق مبادراته الناجحة في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز دور المنظمات الدولية وشراكاتها مع المركز.

وذكر أن مركز الملك عبدالله العالمي للحوار أنشأ منصات حوارية للمؤسسات والقيادات الدينية؛ للمساهمة في دعم مصالحات السلام والتعايش بين الجماعات الدينية، وفي هذا الإطار أعلن أخيراً عن إقامة منصة حوارية هي الأولى من نوعها في العالم العربي بين المسلمين والمسيحيين؛ لترسيخ التعايش وبناء السلام وتعزيز المواطنة المشتركة، وتأسيس خطاب ديني معتدل وتصالحي منفتح على الآخر، يغرس قيم التعدد والاختلاف واحترام الآخر، ويشكل فضاءً اجتماعياً حاضناً للتنوع الديني والثقافي، وكذلك منصة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات في ميانمار، واستخدام وسائط التواصل الاجتماعي كمجال لإجراء الحوار".

وأكد أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي يحظى بدعم ومساندة الأمين العام للأمم المتحدة، والدول المؤسسة للمركز؛ وفي مقدمتها السعودية والنمسا وإسبانيا والفاتيكان كمؤسس مراقب، ومن خلال مجلس إدارته الذي يضم ممثلين عن 5 أديان سائدة في العالم، وهي الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية؛ من أجل ترسيخ التعايش والتسامح وقبول الاختلاف بين البشر، وبناء الجسور من خلال الحوار.

وتابع قائلاً: "التوجيه الديني لا يستطيع لوحده منع التحريض ومكافحة العنف، لا بد من تعاون الإعلام وإتاحة الفرصة لمساندة صنّاع القرار السياسي والأنظمة القانونية والمؤسسات المختصة بالتنمية الاقتصادية، وأن استغلال التعاليم الدينية للتحريض على العنف والكراهية وارتكاب أعمال الإبادة تُعَد جرائم عالمية؛ حيث استُغل الدين من قِبَل المتطرفين لتبرير العنف وبث الكراهية وارتكاب جرائم وحشية".

وقال الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات: "إن حضور الأمين العام للأمم المتحدة، وعضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن حميد، وأمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى، ومفتي مصر، وفلسطين، وشيخ الأزهر، وقيادات دينية متنوعة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورؤساء الجمعيات الدينية، وبعض رؤساء المنظمات الدولية، ومشاركة 280 يمثلون مؤسسات دولية ودينية مختصة بالحوار، للقاءات المركز الدولية، ونقاشاته وورش عمله؛ يعد نجاحاً كبيراً للمركز من أجل قطع الطريق على المتطرفين والإرهابيين من استغلال الدين في نشر التطرف والكراهية وارتكاب أعمال وحشية.

وقال "ابن معمر": "الهجوم على دين واحد هو هجوم على جميع الأديان، إنسانيتنا المشتركة لا بد أن تجمعنا لاستعادة تقاليد السلام المنسية، وإعادة النظر في جوهر الدين لتطبيق مبادئه السامية، والخروج من دائرة الاتهامات المتبادلة أو تقديم معلومات مضللة أو ربط الأديان؛ بما يقوم به المجرمون والإرهابيون في أي دين كان؛ وخصوصاً الدين الإسلامي، والعمل على كل الأصعدة خصوصاً مع المؤسسات القائمة في المجتمعات المحلية لإطلاق برامج عملية وتطبيقية، وأن نخرج بها من دائرة التوصيات والبيانات؛ والاعتماد على دراسات من داخل المجتمعات والتركيز على جذب الأغلبية الصامتة المعتدلة، وتأهليهم ليكونوا هم الذين يواجهون التطرف ويحمون مجتمعاتهم".

ولفت إلى أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، منظمةٌ دولية تأسست عام ٢٠١٢م من قِبَل المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا، إلى جانب الفاتيكان بصفته عضواً مراقباً مؤسساً.

وتتضمن رسالة المركز العملَ مع الشركاء على المستوى العالمي؛ لتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ وذلك للحد من الصراعات، وتعزيز المصالحة والسلام، ومن ضمن أهداف المركز أيضاً، العمل على مكافحة سوء استخدام الدين لتبرير العنف والتحريض على الكراهية بين المجتمعات، وأن العالم أغفل الاستفادة القصوى من المعتدلين من الأغلبية الصامتة من الذين يمتلكون القدرات والإمكانات الكبيرة في مكافحة خطاب التطرف العنيف، تحت مظلة المواطنة المشتركة.

39

11 مارس 2018 - 23 جمادى الآخر 1439 02:40 PM

قال لـ"سبق": ولي العهد أكد نهج السعودية في تعزيز سبل التعايش والسلام ومكافحة التطرف

"ابن معمر": المتطرفون استغلوا الأديان لارتكاب الجرائم.. مهاجمة دين واحد هجوم على جميع الأديان

10 13,640

- أقمنا منصات حوارية في العالم العربي بين المسلمين والمسيحيين وبين أتباع الأديان والثقافات في "ميانمار".

- لا بد من الخروج من دائرة الاتهامات أو المعلومات المضللة ومحاولة ربط الأديان بما يقوم به الإرهابيون وخصوصاً الإسلام.

- أدوار السعودية المهمة الدينية والسياسية والاقتصادية منحتها ريادة وقيادة العالم الإسلامي.

- حضور إمام وخطيب المسجد الحرام وأمين عام رابطة العالم الإسلامي وقيادات دينية عالمية للقاءات المركز، قطعت الطريق على مستغلي الدين.

- قيادة المملكة أسست تحالفات عربية وإسلامية وعالمية لتعزيز التعايش وبناء السلام ومكافحة التطرف.

- فوز مركز الملك عبدالله العالمي بجائزة إفريقيا للسلام 2018م أكد نجاح مبادراته في الحوار بين الأديان والثقافات.

- العالم أغفل الاستفادة من المعتدلين والأغلبية الصامتة في مكافحة خطاب التطرف العنيف ومظلة المواطنة المشتركة.

- الحاجة ماسّة إلى تعزيز الحوار بين القيادات الدينية وصانعي السياسات من أجل إنهاء صراعات العالم وخلافاته.

- نعزز ثقافة الحوار ونؤسس لخطاب ديني معتدل منفتح على الآخر لغرس قِيَم التعدد والاختلاف والتنوع الديني والثقافي.

أجرى الحوار/ شقران الرشيدي : أشاد الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات فيصل بن معمر، بالدعم المالي والمعنوي الذي يقدمه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع؛ حفظهما الله، للمركز؛ بهدف تحقيق رسالته بإشاعة الحوار ونبذ التطرف في العالم.

وقال: "إنهما -أيدهما الله- يقدمان الدعم الكبير؛ إذ شهدنا خلال الأعوام الماضية دعماً بلا حدود منهما سياسياً ومعنوياً، وحصلنا على معونات ساهمت في تعزيز دور المركز عالمياً".

وأكد لـ"سبق" أن أدوار السعودية المهمة (الدينية والسياسية والاقتصادية) منحتها ريادة وقيادة العالم الإسلامي.

وقال "ابن معمر": إن السعودية تَمَكّنت -بجهود القيادة الحكيمة- من بناء تحالفات عربية وإسلامية وعالمية في مجالات متنوعة؛ بهدف تعزيز التعايش، وبناء السلام، وترسيخ العيش المشترك ومكافحة التطرف والإرهاب.

ولفت إلى أن جهود السعودية في مأسسة الحوار ونشر ثقافته وتعزيز التعايش؛ تبرز عبر إنشاء عدد من المراكز والمؤسسات كمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وبرنامج الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي لترسيخ ثقافة الحوار والسلام في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونيسكو)، إضافة إلى المساعدات الإنسانية والإغاثية.

وأشار إلى أن مركز الملك سلمان للإغاثة في طليعة المؤسسات العالمية التي تسهم في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية؛ فضلاً عن مساهمات الفئات التطوعية من داخل السعودية.

وأكد نهج السعودية أفعالاً وأقوالاً لتعزيز سبل التعايش والسلام والأمن التي يمكننا جميعاً تحقيقها، بشكل تعاوني وتطوعي ودعم سياسي ومادي لتحقيق الطموحات، وتأكيد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أخيراً على مكافحة التطرف بكل أشكاله، والعمل مع كل الأخيار في العالم للقضاء عليه.

وقال "ابن معمر": مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ هو مركز دولي وليس سعودياً. والمملكة العربية السعودية تساهم في دعمه، وترشح أمينه العام".

وأشار إلى أن هوية المركز تتمثل في وصفه منظمةً دوليةً شاملة لأتباع الأديان والثقافات، ومنبراً عالمياً يتيح الفرصة للتبادل المفتوح والصريح والمحترم بين أديان العالم وصناع القرارات، ويؤسس لإمكانية الحوار المتبادل من جميع الأطراف لتعزيز المشتركات الإنسانية وترسيخ التعايش والتفاهم.

وعن منح منظمة مبادرة الأديان المتحدة الإفريقية التي يبلغ أعضاؤها 204 وتنتمي لأديان وتقاليد متنوعة؛ مركزَ الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات بفيينا، جائزة "إفريقيا للسلام" لعام 2018م، قال "ابن معمر": "لقد سَعِدنا كثيراً عندما تلقينا نبأ حصول المركز على هذه الجائزة الدولية القيمة التي أعدها وساماً على صدور جميع العاملين وشركاء مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في القارة الإفريقية وغيرها من المناطق العالمية التي يهتم بها المركز، وتجسد المكانة المرموقة التي يتبوأها المركز على الصعيد الدولي وما وصل إليه من تطبيق مبادراته الناجحة في مجال الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز دور المنظمات الدولية وشراكاتها مع المركز.

وذكر أن مركز الملك عبدالله العالمي للحوار أنشأ منصات حوارية للمؤسسات والقيادات الدينية؛ للمساهمة في دعم مصالحات السلام والتعايش بين الجماعات الدينية، وفي هذا الإطار أعلن أخيراً عن إقامة منصة حوارية هي الأولى من نوعها في العالم العربي بين المسلمين والمسيحيين؛ لترسيخ التعايش وبناء السلام وتعزيز المواطنة المشتركة، وتأسيس خطاب ديني معتدل وتصالحي منفتح على الآخر، يغرس قيم التعدد والاختلاف واحترام الآخر، ويشكل فضاءً اجتماعياً حاضناً للتنوع الديني والثقافي، وكذلك منصة الحوار بين أتباع الأديان والثقافات في ميانمار، واستخدام وسائط التواصل الاجتماعي كمجال لإجراء الحوار".

وأكد أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي يحظى بدعم ومساندة الأمين العام للأمم المتحدة، والدول المؤسسة للمركز؛ وفي مقدمتها السعودية والنمسا وإسبانيا والفاتيكان كمؤسس مراقب، ومن خلال مجلس إدارته الذي يضم ممثلين عن 5 أديان سائدة في العالم، وهي الإسلام والمسيحية واليهودية والبوذية والهندوسية؛ من أجل ترسيخ التعايش والتسامح وقبول الاختلاف بين البشر، وبناء الجسور من خلال الحوار.

وتابع قائلاً: "التوجيه الديني لا يستطيع لوحده منع التحريض ومكافحة العنف، لا بد من تعاون الإعلام وإتاحة الفرصة لمساندة صنّاع القرار السياسي والأنظمة القانونية والمؤسسات المختصة بالتنمية الاقتصادية، وأن استغلال التعاليم الدينية للتحريض على العنف والكراهية وارتكاب أعمال الإبادة تُعَد جرائم عالمية؛ حيث استُغل الدين من قِبَل المتطرفين لتبرير العنف وبث الكراهية وارتكاب جرائم وحشية".

وقال الأمين العام لمركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات: "إن حضور الأمين العام للأمم المتحدة، وعضو هيئة كبار العلماء وإمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن حميد، وأمين عام رابطة العالم الإسلامي الدكتور محمد العيسى، ومفتي مصر، وفلسطين، وشيخ الأزهر، وقيادات دينية متنوعة، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ورؤساء الجمعيات الدينية، وبعض رؤساء المنظمات الدولية، ومشاركة 280 يمثلون مؤسسات دولية ودينية مختصة بالحوار، للقاءات المركز الدولية، ونقاشاته وورش عمله؛ يعد نجاحاً كبيراً للمركز من أجل قطع الطريق على المتطرفين والإرهابيين من استغلال الدين في نشر التطرف والكراهية وارتكاب أعمال وحشية.

وقال "ابن معمر": "الهجوم على دين واحد هو هجوم على جميع الأديان، إنسانيتنا المشتركة لا بد أن تجمعنا لاستعادة تقاليد السلام المنسية، وإعادة النظر في جوهر الدين لتطبيق مبادئه السامية، والخروج من دائرة الاتهامات المتبادلة أو تقديم معلومات مضللة أو ربط الأديان؛ بما يقوم به المجرمون والإرهابيون في أي دين كان؛ وخصوصاً الدين الإسلامي، والعمل على كل الأصعدة خصوصاً مع المؤسسات القائمة في المجتمعات المحلية لإطلاق برامج عملية وتطبيقية، وأن نخرج بها من دائرة التوصيات والبيانات؛ والاعتماد على دراسات من داخل المجتمعات والتركيز على جذب الأغلبية الصامتة المعتدلة، وتأهليهم ليكونوا هم الذين يواجهون التطرف ويحمون مجتمعاتهم".

ولفت إلى أن مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، منظمةٌ دولية تأسست عام ٢٠١٢م من قِبَل المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا ومملكة إسبانيا، إلى جانب الفاتيكان بصفته عضواً مراقباً مؤسساً.

وتتضمن رسالة المركز العملَ مع الشركاء على المستوى العالمي؛ لتعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات؛ وذلك للحد من الصراعات، وتعزيز المصالحة والسلام، ومن ضمن أهداف المركز أيضاً، العمل على مكافحة سوء استخدام الدين لتبرير العنف والتحريض على الكراهية بين المجتمعات، وأن العالم أغفل الاستفادة القصوى من المعتدلين من الأغلبية الصامتة من الذين يمتلكون القدرات والإمكانات الكبيرة في مكافحة خطاب التطرف العنيف، تحت مظلة المواطنة المشتركة.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018