"باداود": مبروك للمعلمين سلم الرواتب.. علاوات وحوافر وبرامج تدريب

"المقرن": أرفض مصطلح "إسقاط الولاية".. وأقول للرجل "لا تخف"

تتعدد هموم ومشاغل كتاب الصحف السعودية، فيقدم أحدهم التهنئة للمعلمين والمعلمات، بعد إقرار مجلس الوزراء سلم رواتب شاغلي الوظائف التعليمية، بينما ترفض كاتبة أخرى استخدام مصطلح "إسقاط الولاية".

مبروك سلم الرواتب

في مقاله "مبروك للمعلمين والمعلمات" بصحيفة "المدينة"، يقدم الكاتب الصحفي إبراهيم محمد باداود التهنئة للمعلمين والمعلمات، بعد إقرار مجلس الوزراء سلم رواتب شاغلي الوظائف التعليمية، ويقول: "وافق مجلس الوزراء في الأسبوع الماضي على سلم رواتب شاغلي الوظائف التعليمية، وبارك لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، وذلك يؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- بالتعليم والمعلمين والمعلمات، وقد جاءت تلك الخطوة لمواصلة الارتقاء بمهنة التعليم ولمواكبة المتغيرات الحالية والمستقبلية، مما يساهم في تحفيز العاملين في الميدان التعليمي وتطوير مهاراتهم وقدراتهم والجوانب المهنية الخاصة بهم".

علاوات وحوافز

ويرصد باداود أبرز ملامح تلك اللائحة ويقول: "وقد شملت تلك اللائحة تطبيق سلم رواتب جديد متضمناً علاوات أكبر وسقفاً أعلى للرواتب وقيمة أعلى لمكافأة نهاية الخدمة، إضافة إلى مكافآت تحفيزية لشاغلي المهام القيادية المدرسية والتربوية، كما شملت اللائحة تفعيل الرخص المهنية للمعلمين بحيث يجب على المعلم أن يجتاز أولاً الاختبار المهني والذي سيتم تنفيذه عبر المركز الوطني (قياس) للحصول على الرخصة لممارسة المهنة، كما سيتسنى للمعلم الانخراط في البرامج التدريبية والتطويرية كجزء من عناصر تقويم أدائه، والتشجيع على استكمال دراساته العليا لدعم ترقياته الوظيفية، وتقدير الخبرات واستثمارها في تطوير الزملاء ودعمهم، فضلاً عن تقدير المعلمين العاملين مع الطلبة ذوي الإعاقة".



أرفض مصطلح "إسقاط الولاية "


وفي مقالها "الولاية على المرأة.. بين الإسقاط والتنظيم!" بصحيفة "الجزيرة" ترفض الكاتبة الصحفية سمر المقرن استخدام مصطلح "إسقاط الولاية" وتقول: "سنوات طويلة وأنا مع عدد قليل من زميلاتي وزملائي في الوسط الإعلامي ننادي بتقنين الولاية ورفع الظلم عن المرأة ... واستمرت رسالتنا لأن رفع الولاية عن المرأة حق من حقوقها سواء في موضوع السفر أو غيره، لكنني لا أحبذ مطلقًا استخدام لفظ (إسقاط) لأننا لسنا في حرب بل نحن مجتمع نكمل بعضنا البعض نساءً ورجالاً، والأفضل أن نقول تقنين أو تنظيم الولاية سواء بالسفر أو حتى في بعض الحالات التي يكون فيها الولي لا يخاف الله ويستخدم نفوذه، والحق يقال إننا في السنوات الأخيرة تقلصت كثيرًا الحالات التي يُمارس فيها بعض الأولياء ممن لا يخافون الله سلطتهم على المرأة، لكن ما زال بيد هذا النوع الظالم من الرجال ممارسة الظلم عليها من خلال أطفالها، وهناك جهات شاهدة على بعض هذه الممارسات مثل المستشفيات وإدارات التأهيل الشامل الخاصة بالمعوقين وغيرهم".

أقول للرجل "لا تخف.. المرأة لن تخذلك"

وتتوجه المقرن برسالة تهدئة لمخاوف الرجل السعودي وتقول: "الرجل في مجتمعنا لديه خوف وتوجس من فكرة تجريده من الولاية، وأنا هنا لا ألومه، لأنه يرى نماذج سيئة جداً من التمرد والقرف ومن حقه أن يخاف على أهله وبناته، لكنني هنا أقول لهذا الرجل لا تخف لأن المرأة والفتاة السعودية الأصل فيها الخير، والنماذج السيئة والمتمردة لم يمنعها في يوم ما عن سلوكياتها لا تصريح السفر ولا غيره! .. الحق أن يكون للمرأة الحياة في هذا المجتمع مثل الرجل تماماً، وأن يكون سن الرشد في عمر 21 سنة للجنسين، وأنا على ثقة بأنها لا يُمكن أن تخذل أهلها ولا وطنها ولا مجتمعها، أما من أقدمت على الهروب وتشويه السمعة فقد خذلت نفسها قبل أن تخذل أهلها ووطنها!".

38

13 يوليو 2019 - 10 ذو القعدة 1440 02:48 PM

"المقرن": أرفض مصطلح "إسقاط الولاية".. وأقول للرجل "لا تخف"

"باداود": مبروك للمعلمين سلم الرواتب.. علاوات وحوافر وبرامج تدريب

16 9,389

تتعدد هموم ومشاغل كتاب الصحف السعودية، فيقدم أحدهم التهنئة للمعلمين والمعلمات، بعد إقرار مجلس الوزراء سلم رواتب شاغلي الوظائف التعليمية، بينما ترفض كاتبة أخرى استخدام مصطلح "إسقاط الولاية".

مبروك سلم الرواتب

في مقاله "مبروك للمعلمين والمعلمات" بصحيفة "المدينة"، يقدم الكاتب الصحفي إبراهيم محمد باداود التهنئة للمعلمين والمعلمات، بعد إقرار مجلس الوزراء سلم رواتب شاغلي الوظائف التعليمية، ويقول: "وافق مجلس الوزراء في الأسبوع الماضي على سلم رواتب شاغلي الوظائف التعليمية، وبارك لائحة الوظائف التعليمية الجديدة، وذلك يؤكد الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين -يحفظه الله- بالتعليم والمعلمين والمعلمات، وقد جاءت تلك الخطوة لمواصلة الارتقاء بمهنة التعليم ولمواكبة المتغيرات الحالية والمستقبلية، مما يساهم في تحفيز العاملين في الميدان التعليمي وتطوير مهاراتهم وقدراتهم والجوانب المهنية الخاصة بهم".

علاوات وحوافز

ويرصد باداود أبرز ملامح تلك اللائحة ويقول: "وقد شملت تلك اللائحة تطبيق سلم رواتب جديد متضمناً علاوات أكبر وسقفاً أعلى للرواتب وقيمة أعلى لمكافأة نهاية الخدمة، إضافة إلى مكافآت تحفيزية لشاغلي المهام القيادية المدرسية والتربوية، كما شملت اللائحة تفعيل الرخص المهنية للمعلمين بحيث يجب على المعلم أن يجتاز أولاً الاختبار المهني والذي سيتم تنفيذه عبر المركز الوطني (قياس) للحصول على الرخصة لممارسة المهنة، كما سيتسنى للمعلم الانخراط في البرامج التدريبية والتطويرية كجزء من عناصر تقويم أدائه، والتشجيع على استكمال دراساته العليا لدعم ترقياته الوظيفية، وتقدير الخبرات واستثمارها في تطوير الزملاء ودعمهم، فضلاً عن تقدير المعلمين العاملين مع الطلبة ذوي الإعاقة".



أرفض مصطلح "إسقاط الولاية "


وفي مقالها "الولاية على المرأة.. بين الإسقاط والتنظيم!" بصحيفة "الجزيرة" ترفض الكاتبة الصحفية سمر المقرن استخدام مصطلح "إسقاط الولاية" وتقول: "سنوات طويلة وأنا مع عدد قليل من زميلاتي وزملائي في الوسط الإعلامي ننادي بتقنين الولاية ورفع الظلم عن المرأة ... واستمرت رسالتنا لأن رفع الولاية عن المرأة حق من حقوقها سواء في موضوع السفر أو غيره، لكنني لا أحبذ مطلقًا استخدام لفظ (إسقاط) لأننا لسنا في حرب بل نحن مجتمع نكمل بعضنا البعض نساءً ورجالاً، والأفضل أن نقول تقنين أو تنظيم الولاية سواء بالسفر أو حتى في بعض الحالات التي يكون فيها الولي لا يخاف الله ويستخدم نفوذه، والحق يقال إننا في السنوات الأخيرة تقلصت كثيرًا الحالات التي يُمارس فيها بعض الأولياء ممن لا يخافون الله سلطتهم على المرأة، لكن ما زال بيد هذا النوع الظالم من الرجال ممارسة الظلم عليها من خلال أطفالها، وهناك جهات شاهدة على بعض هذه الممارسات مثل المستشفيات وإدارات التأهيل الشامل الخاصة بالمعوقين وغيرهم".

أقول للرجل "لا تخف.. المرأة لن تخذلك"

وتتوجه المقرن برسالة تهدئة لمخاوف الرجل السعودي وتقول: "الرجل في مجتمعنا لديه خوف وتوجس من فكرة تجريده من الولاية، وأنا هنا لا ألومه، لأنه يرى نماذج سيئة جداً من التمرد والقرف ومن حقه أن يخاف على أهله وبناته، لكنني هنا أقول لهذا الرجل لا تخف لأن المرأة والفتاة السعودية الأصل فيها الخير، والنماذج السيئة والمتمردة لم يمنعها في يوم ما عن سلوكياتها لا تصريح السفر ولا غيره! .. الحق أن يكون للمرأة الحياة في هذا المجتمع مثل الرجل تماماً، وأن يكون سن الرشد في عمر 21 سنة للجنسين، وأنا على ثقة بأنها لا يُمكن أن تخذل أهلها ولا وطنها ولا مجتمعها، أما من أقدمت على الهروب وتشويه السمعة فقد خذلت نفسها قبل أن تخذل أهلها ووطنها!".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019