"بخاري" معلقًا على استقبال ولي العهد لرئيس وزراء اليابان: رسائل عميقة وجَّهها للعالم

قال: صور الزيارة جذبت الأضواء على العمق التاريخي والثقافي الذي نملكه وما زلنا نمارسه ونعيشه

قال المدير العام لمطار الأمير عبدالمجيد بالعلا، المهندس عبدالوهاب بن عبدالرشيد بخاري، إن زيارة رئيس الوزراء الياباني كانت زيارة مهمة، وليست بالعابرة، وإنما تترقبها جميع الدول، وتنتظر مخرجاتها، وخصوصًا أن اليابان هي الدولة التي سلّمت رئاسة قمة العشرين للمملكة العربية السعودية.

وأضاف: "في اعتقادي الشخصي، إن أحد أهم مخرجات هذه الزيارة الرسائل العميقة التي ظهرت لنا من خلال الصور المتداولة، التي فاقت الوصف والبرتوكول بأجواء الود والاحترام الذي ساد اللقاء.. فعمق العلاقات السعودية اليابانية جمع البلدَيْن منذ أكثر من 50 عامًا في العديد من المحاور، سواء كانت سياسية أو اقتصادية؛ لذا قرار سمو سيدي ولي العهد استضافة هذا الضيف المهم ووفده المرافق في محافظة العلا كان قرارًا ذكيًّا، يحوي رسائل عميقة، امتدت أصداؤها لأرجاء العالم كافة".

وأشار إلى أن صور تلك الزيارة في وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية ونشرات الأخبار جذبت الأضواء على العمق التاريخي والثقافي الذي نملكه، وما زلنا نمارسه ونعيشه بتفاصيله كافة، فظهرت سعادة الضيف بهذه الحفاوة التي عمته من خلال ممارسة التراث وملامسة التاريخ.

وواصل مدير مطار العلا قائلاً: "تابعنا سوية استضافة سمو سيدي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، لحضرة دولة رئيس الوزراء الياباني السيد شينزو آبي في محافظة العلا التاريخية. ونعلم جميعًا أن مثل هذه الزيارات يكسوها عادة طابع الرسمية والبروتوكولات المعقدة، وتتضمن رسائل دبلوماسية وسياسية، يتم إيصالها للعالم أجمع من خلال إبراز قيمة دولة المحتفى به".

وأردف: "أما الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الياباني للمملكة العربية السعودية فحوت بالتأكيد في طياتها العديد من الملفات المجدولة، ولكن كان لهذه الزيارة رونق خاص من المفاجآت التي استمتع بممارستها الضيف المهم مبديًا إعجابه الشديد بما شاهده، ومعربًا عن سعادته بهذه الزيارة التي وصفها بأنها حقًّا تاريخية، ولن ينساها طوال حياته".

واستطرد: "سيدي ولي العهد -حفظه الله- بعمق فكره وسرعة بديهته أوصل رسائله للعالم أجمع وهو جالس بخيمته في سلام وأمان في ظل هذا اللهيب الذي يحيط ببلادنا من كل حدب وصوب، والظروف التي تمرُّ بها المنطقة من صراعات طائفية وحروب أهلية، ولكن ببساطة القائد الملهم، وبصور عفوية أثبت سمو سيدي للعالم أن التاريخ يعيد مجده ونفسه في بلد التاريخ والثقافة، وذلك بتجسيد واقعي جميل لمقولة جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز -طيب الله ثراه- حينما قال لهنري كيسنجر: (كنا نعيش في الخيام، ونأكل التمر واللبن، ومستعدون للعودة لما كنا عليه... إلخ). فهذه رسالة للعالم أجمع بعظمة دولتنا، وعمق تاريخها، وروعة صحرائها، وتنوع تضاريسها التي نستمد منها القوة والصلابة وبُعد النظر والحكمة.. هكذا أصبحت الرسالة واضحة لكل الأعداء، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب. وأننا لا نخشى ولا نخاف إلا من رب العباد".

وتابع: "لذا فإن استقبال ضيف بأهمية رئيس الوزراء الياباني في صحراء محافظة العلا التاريخية، وفي خيمة تراثية، تحكي بين جنباتها رحلة نمو وطن، وهمة قيادته، وعزم شعبه في سبيل المحافظة على ترابه وتاريخه وتراثه وثقافته، يجعل العلا أيقونة عالمية من خلال دعم واهتمام سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله-، ومتابعة دقيقة من قِبل سمو محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا الأمير بدر بن عبدالله الفرحان -سدد الله خطاه- لتنفيذ رؤية العلا المنشودة، وجعل هذه المدينة في أعلى القوائم العالمية بمواقعها الأثرية، وتكويناتها الفريدة، وصحرائها الهادئة، وجبالها الملهمة؛ فيحق لأهلها الفرح والفخر بأن مدينتهم أصبحت ديوان استقبال لسمو سيدي ولي العهد معيدًا لها مجدها الثقافي، وعمقها التاريخي، إلى أن ظهرت للعالم أجمع بنكهة سعودية خاصة".

1

14 يناير 2020 - 19 جمادى الأول 1441 11:54 PM

قال: صور الزيارة جذبت الأضواء على العمق التاريخي والثقافي الذي نملكه وما زلنا نمارسه ونعيشه

"بخاري" معلقًا على استقبال ولي العهد لرئيس وزراء اليابان: رسائل عميقة وجَّهها للعالم

1 1,363

قال المدير العام لمطار الأمير عبدالمجيد بالعلا، المهندس عبدالوهاب بن عبدالرشيد بخاري، إن زيارة رئيس الوزراء الياباني كانت زيارة مهمة، وليست بالعابرة، وإنما تترقبها جميع الدول، وتنتظر مخرجاتها، وخصوصًا أن اليابان هي الدولة التي سلّمت رئاسة قمة العشرين للمملكة العربية السعودية.

وأضاف: "في اعتقادي الشخصي، إن أحد أهم مخرجات هذه الزيارة الرسائل العميقة التي ظهرت لنا من خلال الصور المتداولة، التي فاقت الوصف والبرتوكول بأجواء الود والاحترام الذي ساد اللقاء.. فعمق العلاقات السعودية اليابانية جمع البلدَيْن منذ أكثر من 50 عامًا في العديد من المحاور، سواء كانت سياسية أو اقتصادية؛ لذا قرار سمو سيدي ولي العهد استضافة هذا الضيف المهم ووفده المرافق في محافظة العلا كان قرارًا ذكيًّا، يحوي رسائل عميقة، امتدت أصداؤها لأرجاء العالم كافة".

وأشار إلى أن صور تلك الزيارة في وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الإعلامية ونشرات الأخبار جذبت الأضواء على العمق التاريخي والثقافي الذي نملكه، وما زلنا نمارسه ونعيشه بتفاصيله كافة، فظهرت سعادة الضيف بهذه الحفاوة التي عمته من خلال ممارسة التراث وملامسة التاريخ.

وواصل مدير مطار العلا قائلاً: "تابعنا سوية استضافة سمو سيدي ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله-، لحضرة دولة رئيس الوزراء الياباني السيد شينزو آبي في محافظة العلا التاريخية. ونعلم جميعًا أن مثل هذه الزيارات يكسوها عادة طابع الرسمية والبروتوكولات المعقدة، وتتضمن رسائل دبلوماسية وسياسية، يتم إيصالها للعالم أجمع من خلال إبراز قيمة دولة المحتفى به".

وأردف: "أما الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء الياباني للمملكة العربية السعودية فحوت بالتأكيد في طياتها العديد من الملفات المجدولة، ولكن كان لهذه الزيارة رونق خاص من المفاجآت التي استمتع بممارستها الضيف المهم مبديًا إعجابه الشديد بما شاهده، ومعربًا عن سعادته بهذه الزيارة التي وصفها بأنها حقًّا تاريخية، ولن ينساها طوال حياته".

واستطرد: "سيدي ولي العهد -حفظه الله- بعمق فكره وسرعة بديهته أوصل رسائله للعالم أجمع وهو جالس بخيمته في سلام وأمان في ظل هذا اللهيب الذي يحيط ببلادنا من كل حدب وصوب، والظروف التي تمرُّ بها المنطقة من صراعات طائفية وحروب أهلية، ولكن ببساطة القائد الملهم، وبصور عفوية أثبت سمو سيدي للعالم أن التاريخ يعيد مجده ونفسه في بلد التاريخ والثقافة، وذلك بتجسيد واقعي جميل لمقولة جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز -طيب الله ثراه- حينما قال لهنري كيسنجر: (كنا نعيش في الخيام، ونأكل التمر واللبن، ومستعدون للعودة لما كنا عليه... إلخ). فهذه رسالة للعالم أجمع بعظمة دولتنا، وعمق تاريخها، وروعة صحرائها، وتنوع تضاريسها التي نستمد منها القوة والصلابة وبُعد النظر والحكمة.. هكذا أصبحت الرسالة واضحة لكل الأعداء، من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب. وأننا لا نخشى ولا نخاف إلا من رب العباد".

وتابع: "لذا فإن استقبال ضيف بأهمية رئيس الوزراء الياباني في صحراء محافظة العلا التاريخية، وفي خيمة تراثية، تحكي بين جنباتها رحلة نمو وطن، وهمة قيادته، وعزم شعبه في سبيل المحافظة على ترابه وتاريخه وتراثه وثقافته، يجعل العلا أيقونة عالمية من خلال دعم واهتمام سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز -أيده الله-، ومتابعة دقيقة من قِبل سمو محافظ الهيئة الملكية لمحافظة العلا الأمير بدر بن عبدالله الفرحان -سدد الله خطاه- لتنفيذ رؤية العلا المنشودة، وجعل هذه المدينة في أعلى القوائم العالمية بمواقعها الأثرية، وتكويناتها الفريدة، وصحرائها الهادئة، وجبالها الملهمة؛ فيحق لأهلها الفرح والفخر بأن مدينتهم أصبحت ديوان استقبال لسمو سيدي ولي العهد معيدًا لها مجدها الثقافي، وعمقها التاريخي، إلى أن ظهرت للعالم أجمع بنكهة سعودية خاصة".

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020