"الخلف" تطرح قضايا المبتعثين على 3 سفراء: يا خادم الحرمين ها هم قطاف ما زرعت

تحدثت عن الأدوار الاتصالية لهم  خلال مشاركتها في اليوم الثاني لمنتدى الإعلام السعودي

تحدثت عضو في مجلس الشورى السعودي الدكتورة موضي خلف عن الأدوار الاتصالية للمبتعثين وعلاقتهم بالإعلام، خلال مشاركتها في أولى جلسات اليوم الثاني منتدى الإعلام السعودي وعنوانها "المبتعثون السعوديون.. سفراء بلا حدود" في قاعة الدرعية.

وعرضت الجلسة مدى الصدى الذي يتركه المبتعثون السعوديون في الخارج باعتبارهم كفاءات اتصالية وقوة ناعمة مهمة لحمل الرسالة الوطنية، من خلال الأدوار الاتصالية المتوقعة للمبتعثين السعوديين، وخياراتهم في زمن إعلام المواطن، واحتياجاتهم لأداء دور اتصالي فعال.

واستضافت الدكتورة "موضي" ثلاثة مبتعثين ليفيدوا الحضور بتجاربهم، وقالت: انطلق برنامج الابتعاث الخارجي لخادم الحرمين الشريفين عام ٢٠٠٥ ليطلق معه عشرات الألوف من المبتعثين لأكثر من ٣٠ دولة حول العالم، وكان لي شرف أن أكون شاهدة عيان في الصف الأمامي لتواجدهم في أكبر دولة ولربما أكثرها تحدياً الولايات المتحدة الأمريكية، أقول أكثرها تحدياً لأن البرنامج انطلق في وقت بلغ فيه تجني الإعلام الغربي على مملكتنا الحبيبة، وتعالت الأصوات عبر القنوات لتنشر مفاهيم وثقافات خاطئة عنا وعن ديننا.

وأضافت: هؤلاء السفراء ليس إلا قطرة من بحر، ولكنهم خير من يمثل هذه السيرة الثقافية العطرة.

وتحدثت الدكتورة "موضي" أولاً عن الدكتور نزيه عثماني المبتعث من ١٩٩٨م إلى ٢٠٠٩م، ويشغل حالياً منصب نائب الأمين العام للتواصل المؤسسي لتطوير الأعمال إضافة لكونه أستاذًا مشاركًا في كلية الهندسة في جامعة الملك عبدالعزيز وبدأت به أولاً، حيث إنه كان الأسبق في الأنشطة الثقافية التي كان لها الصدى الإعلامي لدى المجتمع الأمريكي منذ ٢٠٠٤.

وعن تجربته، قال "عثماني": "بدايةً كنا نتابع ما ينشر في الصحف الأمريكية والقنوات والتلفريون الأمريكي عن السعودية بشكل عام، ونتواصل مباشرة مع الصحف لتصحيح المعلومات المغلوطة التي تظهر عن السعودية، وحققنا عدة نجاحات في هذا، حيث إن المحطات سحبت الأخبار واعتذروا.

وأضاف: عملنا على أنشطة ثقافية ضخمة حضرها أكثر من ٧٠٠ شخص ونشرت عنها عدة مقالات في الصحف وكانت بهدف إيصال الصورة الحقيقية لمجتمعنا لتتلافى الطاقة السلبية والمعلومات المغلوطة التي تنشر عنا.

وعقبت الدكتورة موضي الخلف بقولها: "بالمناسبة أصبح اليوم السعودي في أمريكا ممارسة معتادة للأندية الطلابية بعد ذلك".

من ناحيتها، تحدثت الدكتورة عُلا العلوان مبتعثة في أمريكا من عام ٢٠١١م وحتى ٢٠١٧م وهي حالياً مستشارة في وزارة التعليم، عن ظروف صحية قاسية لمدة ٣٦٠ يوماً لم تفقدها الأمل إلى أن تغلبت عليها.

وقالت: في فترة مرضي شاهدت فيلم "yes man" وأثر بي كثيراً ومن باب أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم قررت في بداية تعليمي أن أبدأ منظمتي yes women والتي هي مبادرة لتمكين النساء السعوديات والعربيات من أن يظهرن بصورة جيدة وفي هذه الفترة لاقيت السعوديين في أمريكا، وقمنا بعمل برنامج يتحدث عنا ولقي أصداءً كبيرة.

في سياق متصل، ابتعث أدهم قاري من عام ٢٠١١م وحتى ٢٠١٦م وهو الرئيس التنفيذي لشركة إتمام الاستشارية المتخصصة في بناء وتنفيذ برامج ومشاريع تحقيق الرؤية وهو من نظم مؤسسة s to s .

وقال قاري: جاءت المبادرة منا كشباب سعوديين وقمنا بعمل عمل طلابي، وكان طموحنا أربع ولايات ولله الحمد تجاوزنا الأعداد المطلوبة بعدة أضعاف، وكانت بثلاث خصائص، الأولى أن نتواصل مع المجتمع الأمريكي أو المجتمع الغربي عامةً حيث إن الناس لا تهتم للتنظير، وتواصلنا بشكل مباشر وعملي ليشعروا بنا ولننقل صورة حقيقية ولأن لديهم صورًا مغلوطة عنا صححناها بالواقع، وثانياً كان العطاء والتعامل معهم بأساليب تناسبه، وعملنا مع الدكتورة موضي على حقيبة مكونة من ٢٥ برنامجًا لعرضها بشهر معين، وقمنا بعمل مهرجان مكون يومياً من خمسة برامج ولاقى أصداءً عالية.

وقالت الدكتورة عُلا العلوان: مشكلة الطلاب تركيزهم ٩٠٪ على التعليم، ولكن يجب أن يستخدموا ١٠٪ على أن يسوقوا لأنفسهم وعلى توصيل اختراعاتهم، ومعظم الطلاب وصلوا عن طريق معارف قديمين لهم، وفي أمريكا كانت هناك تجربة مختلفة من خلال مجلة مبتعث". وأكد أدهم قاري: "أتوقع أنه يجب أن نتعمق أكثر بالحكمة والتواصل مع عقول الآخرين، فنحن في جيلنا لا نحب أن يقول لنا الآخرون افعل كذا، نحب أن نستنتج".

وختمت الدكتورة "موضي" الجلسة باقتباس من كلمة الخريجين التي أعدت بمناسبة تخريج الدفعة السادسة من برنامج خادم الحرمين وقالت: يا خادم الحرمين ها هم قطاف ما زرعت، يا خادم الحرمين ها هم حصاد ما بذرت، يا خادم الحرمين ها هم ثمار ما غرست، يا خادم الحرمين ها هم نتاج فكرك، يا خادم الحرمين ها هم نفاذ تخطيطك، يا خادم الحرمين ها هم حقيقة حلمك، فشكراً يا خادم الحرمين وشكراً لكل مبتعث ومبتعثة كانوا سفراء سلام ومحبة وإخاء لهذا الوطن الشامخ.

يذكر أن الدكتورة موضي الخلف هي أول دبلوماسية سعودية تتولى منصب مساعد ملحق في الملحقية الثقافية الأمريكية وهو أعلى منصب دبلوماسي تحصل عليه امرأة سعودية في ملحقيات المملكة العربية السعودية في الخارج، كما عملت عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض، إضافة إلى كونها دبلوماسية سعودية في الملحقية الثقافية في السفارة السعودية في واشنطن، وهي من نظمت وأشرفت على معرض يوم المهنة بأمريكا لخدمة خريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي من 2011 إلى 2015 وهو يعد أكبر معرض لتوظيف السعوديين خارج المملكة.

وأشرفت كذلك على تأسيس قاعة الملك عبدالله الثقافية بالملحقية الثقافية بأمريكا 2015 م إلى جانب كونها مدير أول قسم نسائي في وزارة التعليم "التعليم العالي سابقاً"، كما أنها أسست أول مطعم سعودي في منطقة واشنطن العاصمة الأمريكية سنة 2015 والذي حصل على تقييم ضمن أفضل 50 مطعمًا في الولاية

منتدى الإعلام السعودي موضي خلف المبتعثون السعوديون.. سفراء بلا حدود

6

03 ديسمبر 2019 - 6 ربيع الآخر 1441 03:27 PM

تحدثت عن الأدوار الاتصالية لهم  خلال مشاركتها في اليوم الثاني لمنتدى الإعلام السعودي

"الخلف" تطرح قضايا المبتعثين على 3 سفراء: يا خادم الحرمين ها هم قطاف ما زرعت

4 2,078

تحدثت عضو في مجلس الشورى السعودي الدكتورة موضي خلف عن الأدوار الاتصالية للمبتعثين وعلاقتهم بالإعلام، خلال مشاركتها في أولى جلسات اليوم الثاني منتدى الإعلام السعودي وعنوانها "المبتعثون السعوديون.. سفراء بلا حدود" في قاعة الدرعية.

وعرضت الجلسة مدى الصدى الذي يتركه المبتعثون السعوديون في الخارج باعتبارهم كفاءات اتصالية وقوة ناعمة مهمة لحمل الرسالة الوطنية، من خلال الأدوار الاتصالية المتوقعة للمبتعثين السعوديين، وخياراتهم في زمن إعلام المواطن، واحتياجاتهم لأداء دور اتصالي فعال.

واستضافت الدكتورة "موضي" ثلاثة مبتعثين ليفيدوا الحضور بتجاربهم، وقالت: انطلق برنامج الابتعاث الخارجي لخادم الحرمين الشريفين عام ٢٠٠٥ ليطلق معه عشرات الألوف من المبتعثين لأكثر من ٣٠ دولة حول العالم، وكان لي شرف أن أكون شاهدة عيان في الصف الأمامي لتواجدهم في أكبر دولة ولربما أكثرها تحدياً الولايات المتحدة الأمريكية، أقول أكثرها تحدياً لأن البرنامج انطلق في وقت بلغ فيه تجني الإعلام الغربي على مملكتنا الحبيبة، وتعالت الأصوات عبر القنوات لتنشر مفاهيم وثقافات خاطئة عنا وعن ديننا.

وأضافت: هؤلاء السفراء ليس إلا قطرة من بحر، ولكنهم خير من يمثل هذه السيرة الثقافية العطرة.

وتحدثت الدكتورة "موضي" أولاً عن الدكتور نزيه عثماني المبتعث من ١٩٩٨م إلى ٢٠٠٩م، ويشغل حالياً منصب نائب الأمين العام للتواصل المؤسسي لتطوير الأعمال إضافة لكونه أستاذًا مشاركًا في كلية الهندسة في جامعة الملك عبدالعزيز وبدأت به أولاً، حيث إنه كان الأسبق في الأنشطة الثقافية التي كان لها الصدى الإعلامي لدى المجتمع الأمريكي منذ ٢٠٠٤.

وعن تجربته، قال "عثماني": "بدايةً كنا نتابع ما ينشر في الصحف الأمريكية والقنوات والتلفريون الأمريكي عن السعودية بشكل عام، ونتواصل مباشرة مع الصحف لتصحيح المعلومات المغلوطة التي تظهر عن السعودية، وحققنا عدة نجاحات في هذا، حيث إن المحطات سحبت الأخبار واعتذروا.

وأضاف: عملنا على أنشطة ثقافية ضخمة حضرها أكثر من ٧٠٠ شخص ونشرت عنها عدة مقالات في الصحف وكانت بهدف إيصال الصورة الحقيقية لمجتمعنا لتتلافى الطاقة السلبية والمعلومات المغلوطة التي تنشر عنا.

وعقبت الدكتورة موضي الخلف بقولها: "بالمناسبة أصبح اليوم السعودي في أمريكا ممارسة معتادة للأندية الطلابية بعد ذلك".

من ناحيتها، تحدثت الدكتورة عُلا العلوان مبتعثة في أمريكا من عام ٢٠١١م وحتى ٢٠١٧م وهي حالياً مستشارة في وزارة التعليم، عن ظروف صحية قاسية لمدة ٣٦٠ يوماً لم تفقدها الأمل إلى أن تغلبت عليها.

وقالت: في فترة مرضي شاهدت فيلم "yes man" وأثر بي كثيراً ومن باب أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم قررت في بداية تعليمي أن أبدأ منظمتي yes women والتي هي مبادرة لتمكين النساء السعوديات والعربيات من أن يظهرن بصورة جيدة وفي هذه الفترة لاقيت السعوديين في أمريكا، وقمنا بعمل برنامج يتحدث عنا ولقي أصداءً كبيرة.

في سياق متصل، ابتعث أدهم قاري من عام ٢٠١١م وحتى ٢٠١٦م وهو الرئيس التنفيذي لشركة إتمام الاستشارية المتخصصة في بناء وتنفيذ برامج ومشاريع تحقيق الرؤية وهو من نظم مؤسسة s to s .

وقال قاري: جاءت المبادرة منا كشباب سعوديين وقمنا بعمل عمل طلابي، وكان طموحنا أربع ولايات ولله الحمد تجاوزنا الأعداد المطلوبة بعدة أضعاف، وكانت بثلاث خصائص، الأولى أن نتواصل مع المجتمع الأمريكي أو المجتمع الغربي عامةً حيث إن الناس لا تهتم للتنظير، وتواصلنا بشكل مباشر وعملي ليشعروا بنا ولننقل صورة حقيقية ولأن لديهم صورًا مغلوطة عنا صححناها بالواقع، وثانياً كان العطاء والتعامل معهم بأساليب تناسبه، وعملنا مع الدكتورة موضي على حقيبة مكونة من ٢٥ برنامجًا لعرضها بشهر معين، وقمنا بعمل مهرجان مكون يومياً من خمسة برامج ولاقى أصداءً عالية.

وقالت الدكتورة عُلا العلوان: مشكلة الطلاب تركيزهم ٩٠٪ على التعليم، ولكن يجب أن يستخدموا ١٠٪ على أن يسوقوا لأنفسهم وعلى توصيل اختراعاتهم، ومعظم الطلاب وصلوا عن طريق معارف قديمين لهم، وفي أمريكا كانت هناك تجربة مختلفة من خلال مجلة مبتعث". وأكد أدهم قاري: "أتوقع أنه يجب أن نتعمق أكثر بالحكمة والتواصل مع عقول الآخرين، فنحن في جيلنا لا نحب أن يقول لنا الآخرون افعل كذا، نحب أن نستنتج".

وختمت الدكتورة "موضي" الجلسة باقتباس من كلمة الخريجين التي أعدت بمناسبة تخريج الدفعة السادسة من برنامج خادم الحرمين وقالت: يا خادم الحرمين ها هم قطاف ما زرعت، يا خادم الحرمين ها هم حصاد ما بذرت، يا خادم الحرمين ها هم ثمار ما غرست، يا خادم الحرمين ها هم نتاج فكرك، يا خادم الحرمين ها هم نفاذ تخطيطك، يا خادم الحرمين ها هم حقيقة حلمك، فشكراً يا خادم الحرمين وشكراً لكل مبتعث ومبتعثة كانوا سفراء سلام ومحبة وإخاء لهذا الوطن الشامخ.

يذكر أن الدكتورة موضي الخلف هي أول دبلوماسية سعودية تتولى منصب مساعد ملحق في الملحقية الثقافية الأمريكية وهو أعلى منصب دبلوماسي تحصل عليه امرأة سعودية في ملحقيات المملكة العربية السعودية في الخارج، كما عملت عضو هيئة التدريس بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن بالرياض، إضافة إلى كونها دبلوماسية سعودية في الملحقية الثقافية في السفارة السعودية في واشنطن، وهي من نظمت وأشرفت على معرض يوم المهنة بأمريكا لخدمة خريجي برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي من 2011 إلى 2015 وهو يعد أكبر معرض لتوظيف السعوديين خارج المملكة.

وأشرفت كذلك على تأسيس قاعة الملك عبدالله الثقافية بالملحقية الثقافية بأمريكا 2015 م إلى جانب كونها مدير أول قسم نسائي في وزارة التعليم "التعليم العالي سابقاً"، كما أنها أسست أول مطعم سعودي في منطقة واشنطن العاصمة الأمريكية سنة 2015 والذي حصل على تقييم ضمن أفضل 50 مطعمًا في الولاية

الرابط المختصر

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019