بالصور.. سياحة "العيش مع السلاحف" تنتشر بالخليج وتنطلق من جميرة السعديات

إمارة أبوظبي أعلنتها محمية طبيعية لتوفير البيئة المناسبة لحماية الحيوانات البحرية

هل تعلم شيئًا عن السلاحف؟ وهل تفضل مداعبتها والعيش معها؟.. أسئلة تعرضها العديد من المواقع الخاصة بحجوزات السفر بعد أن ظهر مؤخرًا على شواطئ الخليج نوع من السياحة الطبيعية والبحرية التي لم يسبق لها مثيل.

وتقضي السلاحف البحرية أغلب فترات حياتها وحيدة حتى تقترن مع مثيل لها، أو إنسان يستطيع أن يسايرها في طعامها وحركتها. وتبدأ السلاحف بالظهور والتحرك إلى الشاطئ الذي وُلدت فيه مسترشدة بالحقل المغناطيسي الأرضي. وقد يبلغ طول مسافة الهجرة من 1400 ميل إلى 2253 ميلاً.

وتحدد درجة حرارة التربة جنس السلحفاة؛ فإذا كانت درجة الحرارة أقل من 30 مئوية فإن جنس البيضة سيكون ذكرًا، وإذا كانت درجة الحرارة أكثر من 30 مئوية سيكون جنس البيضة أنثى. وتحتوي تلك الباقات على 70-190 بيضة، توضع بحفرة حفرتها الأم.

وتوجد هذه السياحة الجديدة في جزيرة السعديات بأبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتبلغ مساحة الجزيرة 27 كم2، وتحولت إلى مركز عالمي للترفيه والسكن والأعمال التجارية والثقافة. وتضم الجزيرة أكبر تجمع للمؤسسات الثقافية الرائدة في العالم، منها "متحف زايد الوطني"، ومتحفا "اللوفر أبوظبي" و"جوجنهايم أبوظبي".

وتعيش سلاحف منقار الصقر في جزيرة السعديات في أبوظبي، وتقوم ببناء أعشاشها على الشاطئ الشاسع الذي تبلغ مساحته تسعة كيلومترات. وعلى شاطئ جميرا السعديات تقوم أمهات السلاحف بوضع البويضات، وتقوم الأم بتغطيتها بالتربة، وتعود مرة أخرى إلى البحر، ويبقى البيض تحت التربة قرابة أسبوع، وحالما تفقس السلاحف الصغيرة فإنها تسرع بالنزول إلى البحر وهي لا ترى والدتها طوال فترة حياتها التي تتراوح بين 30 و100 عام حسب نوع السلاحف.

وأعلنت إمارة أبوظبي شاطئ الجزيرة محمية طبيعية، ووفرت كل ما يلزم من أجل توفير بيئة مناسبة للسلاحف، ومنعت تمامًا استخدام الأصوات والمنتجات البلاستيكية، وتلزم الجميع في جزيرة السعديات بمبادئ السياحة المستدامة.

وفي تصريح صحفي قالت ليندا غريفين، المدير العام لمنتجع جميرا في جزيرة السعديات: إن المنتجع يمثل وجهة طبيعية لا تضاهى؛ وذلك بفضل موقعه الفريد على بُعد خطوات من أحد أجمل الشواطئ المحمية في الخليج العربي. وخلال موسم تعشيش السلاحف سيحظى الزوار بفرصة خاصة لمشاهدة سلاحف منقار الصقر عن قرب على الواجهة البحرية الممتدة على طول 9 كيلومترات؛ ليعيشوا معها الحياة البرية بكل تفاصيلها.

21

03 إبريل 2019 - 27 رجب 1440 12:55 AM

إمارة أبوظبي أعلنتها محمية طبيعية لتوفير البيئة المناسبة لحماية الحيوانات البحرية

بالصور.. سياحة "العيش مع السلاحف" تنتشر بالخليج وتنطلق من جميرة السعديات

4 9,016

هل تعلم شيئًا عن السلاحف؟ وهل تفضل مداعبتها والعيش معها؟.. أسئلة تعرضها العديد من المواقع الخاصة بحجوزات السفر بعد أن ظهر مؤخرًا على شواطئ الخليج نوع من السياحة الطبيعية والبحرية التي لم يسبق لها مثيل.

وتقضي السلاحف البحرية أغلب فترات حياتها وحيدة حتى تقترن مع مثيل لها، أو إنسان يستطيع أن يسايرها في طعامها وحركتها. وتبدأ السلاحف بالظهور والتحرك إلى الشاطئ الذي وُلدت فيه مسترشدة بالحقل المغناطيسي الأرضي. وقد يبلغ طول مسافة الهجرة من 1400 ميل إلى 2253 ميلاً.

وتحدد درجة حرارة التربة جنس السلحفاة؛ فإذا كانت درجة الحرارة أقل من 30 مئوية فإن جنس البيضة سيكون ذكرًا، وإذا كانت درجة الحرارة أكثر من 30 مئوية سيكون جنس البيضة أنثى. وتحتوي تلك الباقات على 70-190 بيضة، توضع بحفرة حفرتها الأم.

وتوجد هذه السياحة الجديدة في جزيرة السعديات بأبوظبي بدولة الإمارات العربية المتحدة. وتبلغ مساحة الجزيرة 27 كم2، وتحولت إلى مركز عالمي للترفيه والسكن والأعمال التجارية والثقافة. وتضم الجزيرة أكبر تجمع للمؤسسات الثقافية الرائدة في العالم، منها "متحف زايد الوطني"، ومتحفا "اللوفر أبوظبي" و"جوجنهايم أبوظبي".

وتعيش سلاحف منقار الصقر في جزيرة السعديات في أبوظبي، وتقوم ببناء أعشاشها على الشاطئ الشاسع الذي تبلغ مساحته تسعة كيلومترات. وعلى شاطئ جميرا السعديات تقوم أمهات السلاحف بوضع البويضات، وتقوم الأم بتغطيتها بالتربة، وتعود مرة أخرى إلى البحر، ويبقى البيض تحت التربة قرابة أسبوع، وحالما تفقس السلاحف الصغيرة فإنها تسرع بالنزول إلى البحر وهي لا ترى والدتها طوال فترة حياتها التي تتراوح بين 30 و100 عام حسب نوع السلاحف.

وأعلنت إمارة أبوظبي شاطئ الجزيرة محمية طبيعية، ووفرت كل ما يلزم من أجل توفير بيئة مناسبة للسلاحف، ومنعت تمامًا استخدام الأصوات والمنتجات البلاستيكية، وتلزم الجميع في جزيرة السعديات بمبادئ السياحة المستدامة.

وفي تصريح صحفي قالت ليندا غريفين، المدير العام لمنتجع جميرا في جزيرة السعديات: إن المنتجع يمثل وجهة طبيعية لا تضاهى؛ وذلك بفضل موقعه الفريد على بُعد خطوات من أحد أجمل الشواطئ المحمية في الخليج العربي. وخلال موسم تعشيش السلاحف سيحظى الزوار بفرصة خاصة لمشاهدة سلاحف منقار الصقر عن قرب على الواجهة البحرية الممتدة على طول 9 كيلومترات؛ ليعيشوا معها الحياة البرية بكل تفاصيلها.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019