حل عملي للمباريات المؤجَّلة..!

في كل موسم رياضي بدورينا نجد أن هناك مباريات مؤجَّلة، وسببها مشاركة منتخباتنا الوطنية، وبعض أنديتنا المحلية في البطولات الخارجية؛ وهو ما يسبِّب إرباكًا للأندية من جهة، وللروزنامة المعدَّة مسبقًا من قِبل لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي من جهة أخرى، فضلاً عن ارتفاع الأصوات من منسوبي الأندية بسبب طريقة اختيار المواعيد اللاحقة، وعدم مناسبتها لخوض أنديتها بسبب الإرهاق وغيره، أو أن هذا النادي يحظى دون غيره بمميزات حتى في التأجيل..!!

مثل هذه المؤجلات - كما نعلم - تكلف في حال لعبها الشيء الكثير من تجهيزات وإخراج تلفزيوني ومعدِّين وسيارات إسعاف وطاقم طبي ومصورين ومعلقين وضيوف رياضيين "محللين" للاستديو التحليلي، وقبل ذلك جلب حكام أجانب ومراقبين للمباريات.. وهو أمر مكلف ماديًّا ولا شك. وإذا نظرنا لترتيب الأندية التي ستلعب المؤجلات سنجدها تتشابه مع بعضها في النقاط..!! لذا لا بد من إيجاد حلول أخرى، تحفظ لهذه الأندية حقوقها، بأن تُعطَى فرصة في اختيار قرار لعب المباراة مع الفريق المقابل من عدمه. فمثلاً إذا اتفق الفريقان على عدم اللعب يُمنحان نتيجة التعادل، وتُسجَّل لكل منهما نقطة في سُلّم الترتيب، وفي حال رفض أحدهما هذا المقترح فإن الفريق الآخر مخير بين أن يتنازل عن النقاط الثلاث، وذلك بعدم اللعب حفاظًا على لاعبيه من الإجهاد والإصابات مثلاً، أو لوجود نهائي محلي أو آسيوي ينتظره.. وبالتالي فإن النتيجة لا تهمه دوريًّا، وأن يكون له الخيار باللعب..!!

أحيانًا تكون المباريات المؤجلة في منتصف الدور الأول من مسابقة الدوري؛ ولهذا السبب لا يكون لنتائجها تأثير يُذكر. والحل الأفضل للأندية أن تختار خيار التعادل دون اللعب؛ فكثيرًا ما شاهدنا هذه النتيجة حاضرة في المباريات المؤجلة التي لعبتها أنديتنا المشاركة خارجيًّا..!!

محمد الصيعري

4

01 فبراير 2020 - 7 جمادى الآخر 1441 10:46 PM

حل عملي للمباريات المؤجَّلة..!

محمد الصيـعري - الرياض
7 1,392

في كل موسم رياضي بدورينا نجد أن هناك مباريات مؤجَّلة، وسببها مشاركة منتخباتنا الوطنية، وبعض أنديتنا المحلية في البطولات الخارجية؛ وهو ما يسبِّب إرباكًا للأندية من جهة، وللروزنامة المعدَّة مسبقًا من قِبل لجنة المسابقات في الاتحاد السعودي من جهة أخرى، فضلاً عن ارتفاع الأصوات من منسوبي الأندية بسبب طريقة اختيار المواعيد اللاحقة، وعدم مناسبتها لخوض أنديتها بسبب الإرهاق وغيره، أو أن هذا النادي يحظى دون غيره بمميزات حتى في التأجيل..!!

مثل هذه المؤجلات - كما نعلم - تكلف في حال لعبها الشيء الكثير من تجهيزات وإخراج تلفزيوني ومعدِّين وسيارات إسعاف وطاقم طبي ومصورين ومعلقين وضيوف رياضيين "محللين" للاستديو التحليلي، وقبل ذلك جلب حكام أجانب ومراقبين للمباريات.. وهو أمر مكلف ماديًّا ولا شك. وإذا نظرنا لترتيب الأندية التي ستلعب المؤجلات سنجدها تتشابه مع بعضها في النقاط..!! لذا لا بد من إيجاد حلول أخرى، تحفظ لهذه الأندية حقوقها، بأن تُعطَى فرصة في اختيار قرار لعب المباراة مع الفريق المقابل من عدمه. فمثلاً إذا اتفق الفريقان على عدم اللعب يُمنحان نتيجة التعادل، وتُسجَّل لكل منهما نقطة في سُلّم الترتيب، وفي حال رفض أحدهما هذا المقترح فإن الفريق الآخر مخير بين أن يتنازل عن النقاط الثلاث، وذلك بعدم اللعب حفاظًا على لاعبيه من الإجهاد والإصابات مثلاً، أو لوجود نهائي محلي أو آسيوي ينتظره.. وبالتالي فإن النتيجة لا تهمه دوريًّا، وأن يكون له الخيار باللعب..!!

أحيانًا تكون المباريات المؤجلة في منتصف الدور الأول من مسابقة الدوري؛ ولهذا السبب لا يكون لنتائجها تأثير يُذكر. والحل الأفضل للأندية أن تختار خيار التعادل دون اللعب؛ فكثيرًا ما شاهدنا هذه النتيجة حاضرة في المباريات المؤجلة التي لعبتها أنديتنا المشاركة خارجيًّا..!!

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020