الوزير "المغيّر" وفرسان 2019

مع انتهاء السنة الميلادية كان للغة الأرقام حديث خاص في منجزات المملكة، وتغيير كبير أحدثه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برؤيته وطموحه الذي ألهم به وطنًا كاملًا؛ فخلال السنتين الماضيتين شَهِدت المملكة العربية السعودية تغييرًا نقلها لمصافّ الدول المتقدمة بعمليات إصلاح على جميع الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

ونحن نودع عامًا حافلًا ندخل عامًا جديدًا، علينا أن نُشيد بمن يستحق الإشادة؛ فيأتي في مقدمة المنجزات الوطنية ما قدّمه وكشف عنه الوزير ماجد الحقيل، الذي غيّر وجه الإسكان، ورفع مستوى التفاؤل بشفافية غير مسبوقة، وجعل المواطن يقف على بُعد ضغطة زر لتملك منزله؛ بدلًا من طوابير الانتظار وماراثون التعقيب، ونقَل أحدث أساليب البناء في العالم لتكون شاهدة على حجم التغيير في وطننا على أرض الواقع.

وأركّز الحديث على هذا الملف؛ لأني لم أشاهد أرقامًا واضحة وشفافة، كما شاهدتها في "الإسكان"، ولغة الأرقام نعرفها لا تكذب، وولي العهد قالها بالصوت العالي في محفل عالمي "لا تصدقوني وصدقوا لغة الأرقام".

ملف الإسكان ليس ملفًّا عاديًّا في العالم كله؛ بل هو ساخن لأنه يمثل أهمية لكل الشعوب، وهو قاعدة استقرار لأي عائلة في العالم، ومهما عَمِلنا لا يمكن أن يتم إنهاء مشكلة السكن.. ولكن أن تضع الحلول المستدامة والخيارات المتنوعة وتوجِد قاعدة مختلفة وتُغيّر نمطية سائدة في أقل من سنتين وتخرج في نهاية العام محققًا أكثر مما هو مطلوب منك؛ فلا شك أن ذاك نجاح مختلف يُحسب أولًا للدولة وجدّيتها في صناعة النجاح، وللوزير الذي أنجز بشكل واضح، ولمنظومة لم تتوقف عن العمل لتقديم وجه مختلف للمواطن.

أعرف أنني كنت أستطيع أن أنظر لنصف الكوب الفارغ، وأنتقد بحرف لاذع ليصفق لي هنا وهناك؛ ولكني وقتها أخون الأمانة أمام جهد إخوان وأخوات يعملون في دهاليز تلك الوزارة ليقدموا لوطنهم عملًا يخدم مستقبل أجيالهم ولكني رأيت الجانب الإيجابي، وكتبت لأقول لهم نحن معكم نراقب ونتابع ونفرح بمنجزاتكم ووطنكم يفتخر بكم وبما تقدمونه، ومستقبلنا أنتم اليوم تصنعون استقراره وخلفكم قيادة تفتخر بكم وتدعمكم لا تلتفتون لصراخ الكارهين وتلك الحسابات التي تسعى لتشويه كل منجز في وطني أو تلك العقول التي لا ترى إلا نفسها ومصلحتها.

وهنا أسأل سؤالًا بسيطًا: هل يستطيع شخص أن يقول لي متى حصل في تاريخنا أن هناك 294 أسرة تسكن منزلها في اليوم الواحد خلال 365 يومًا؟ أي 12 أسرة في كل ساعة من ساعات 2019م بمجموع 106 آلاف أسرة سكنت منزلها.

لذا أقول لكل من يعمل في وزارة الإسكان من أبناء هذا الوطن: افتخروا بما تقدمونه؛ فهذا الرقم يكفيني لأقول أنكم فرسان وطني لعام 2019م.

وأختم هنا بكلمة في حق عرّاب رؤيتنا وقائدها ومهندسها الأمير محمد بن سلمان: قلتَ ووعدتَ وأوفيتَ ووضعتَ الأمانة بِيَد مَن يحملها بأمانة، وأسأل الله أن يُديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار ومنجزات دائمة لا تتوقف بيد أبنائها.

سارة عفتان

24

02 يناير 2020 - 7 جمادى الأول 1441 12:18 PM

الوزير "المغيّر" وفرسان 2019

سارة عفتان - الرياض
0 1,480

مع انتهاء السنة الميلادية كان للغة الأرقام حديث خاص في منجزات المملكة، وتغيير كبير أحدثه سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برؤيته وطموحه الذي ألهم به وطنًا كاملًا؛ فخلال السنتين الماضيتين شَهِدت المملكة العربية السعودية تغييرًا نقلها لمصافّ الدول المتقدمة بعمليات إصلاح على جميع الأصعدة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية.

ونحن نودع عامًا حافلًا ندخل عامًا جديدًا، علينا أن نُشيد بمن يستحق الإشادة؛ فيأتي في مقدمة المنجزات الوطنية ما قدّمه وكشف عنه الوزير ماجد الحقيل، الذي غيّر وجه الإسكان، ورفع مستوى التفاؤل بشفافية غير مسبوقة، وجعل المواطن يقف على بُعد ضغطة زر لتملك منزله؛ بدلًا من طوابير الانتظار وماراثون التعقيب، ونقَل أحدث أساليب البناء في العالم لتكون شاهدة على حجم التغيير في وطننا على أرض الواقع.

وأركّز الحديث على هذا الملف؛ لأني لم أشاهد أرقامًا واضحة وشفافة، كما شاهدتها في "الإسكان"، ولغة الأرقام نعرفها لا تكذب، وولي العهد قالها بالصوت العالي في محفل عالمي "لا تصدقوني وصدقوا لغة الأرقام".

ملف الإسكان ليس ملفًّا عاديًّا في العالم كله؛ بل هو ساخن لأنه يمثل أهمية لكل الشعوب، وهو قاعدة استقرار لأي عائلة في العالم، ومهما عَمِلنا لا يمكن أن يتم إنهاء مشكلة السكن.. ولكن أن تضع الحلول المستدامة والخيارات المتنوعة وتوجِد قاعدة مختلفة وتُغيّر نمطية سائدة في أقل من سنتين وتخرج في نهاية العام محققًا أكثر مما هو مطلوب منك؛ فلا شك أن ذاك نجاح مختلف يُحسب أولًا للدولة وجدّيتها في صناعة النجاح، وللوزير الذي أنجز بشكل واضح، ولمنظومة لم تتوقف عن العمل لتقديم وجه مختلف للمواطن.

أعرف أنني كنت أستطيع أن أنظر لنصف الكوب الفارغ، وأنتقد بحرف لاذع ليصفق لي هنا وهناك؛ ولكني وقتها أخون الأمانة أمام جهد إخوان وأخوات يعملون في دهاليز تلك الوزارة ليقدموا لوطنهم عملًا يخدم مستقبل أجيالهم ولكني رأيت الجانب الإيجابي، وكتبت لأقول لهم نحن معكم نراقب ونتابع ونفرح بمنجزاتكم ووطنكم يفتخر بكم وبما تقدمونه، ومستقبلنا أنتم اليوم تصنعون استقراره وخلفكم قيادة تفتخر بكم وتدعمكم لا تلتفتون لصراخ الكارهين وتلك الحسابات التي تسعى لتشويه كل منجز في وطني أو تلك العقول التي لا ترى إلا نفسها ومصلحتها.

وهنا أسأل سؤالًا بسيطًا: هل يستطيع شخص أن يقول لي متى حصل في تاريخنا أن هناك 294 أسرة تسكن منزلها في اليوم الواحد خلال 365 يومًا؟ أي 12 أسرة في كل ساعة من ساعات 2019م بمجموع 106 آلاف أسرة سكنت منزلها.

لذا أقول لكل من يعمل في وزارة الإسكان من أبناء هذا الوطن: افتخروا بما تقدمونه؛ فهذا الرقم يكفيني لأقول أنكم فرسان وطني لعام 2019م.

وأختم هنا بكلمة في حق عرّاب رؤيتنا وقائدها ومهندسها الأمير محمد بن سلمان: قلتَ ووعدتَ وأوفيتَ ووضعتَ الأمانة بِيَد مَن يحملها بأمانة، وأسأل الله أن يُديم على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار ومنجزات دائمة لا تتوقف بيد أبنائها.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020