ساير المنيعي

142 مليون ..

المسلسل الكوري الدموي لعبة الحبار (Squid Game) أصبح أكثر مسلسل مشاهدة في تاريخ نيتفليكس على الإطلاق بـ ١٤٢ مليون حساب حول العالم اطّلع على المسلسل خلال أول أربعة أسابيع من إطلاقه. المصدر : جريد.


201,250 سيارة ..

قامت شركة Tesla بتسليم 201,250 سيارة في جميع أنحاء العالم في الربع الثاني لهذا العام 2021 ، وهو رقم قياسي لشركة صناعة السيارات الكهربائية بقيادة الرئيس التنفيذي إيلون ماسك.


38 مليار ..

نمت إيرادات مايكروسوفت لتصل إلى 38.0 مليار دولار في الربع المالي الرابع من عام 2020، وذلك بالمقارنة مع الإيرادات البالغة 33.7 مليار دولار في الربع الرابع من عام 2019.


2.5 مليار ..

بلغ عدد مستخدمي فيسبوك 2.5 مليار مستخدم شهريًا، بزيادة قدرها 2 في المئة، مقارنةً بعدد 2.45 مليار مستخدم في الربع الثالث من عام 2019 عندما نما عدد المستخدمين شهريًا بنسبة 1.65 في المئة.


نفاق جماعة "الاخوان" الإرهابية


إنفوجرافيك .. مجلس الوزراء يقر الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 2020.


إرهابي ومتخلف!.. متى تتحرك السينما العربية لمواجهة الإساءة الهوليودية لصورة العربي؟

ملخص: تستمر السينما الغربية بشكل عام، وهوليوود بشكل خاص، في تقديم صورة العربي بشكل غير مقبول؛ فهو إما إرهابي، أو قاتل، أو شرير، وغيرها من الجوانب المسيئة، وبشكل ممنهج ومستمر منذ بداية ظهور صناعة السينما لقرابة قرن كامل. وفي الوقت الذي يُنتظر فيه من السينما ا


وعاد المدير..!!

أحيانًا يوحي لك البعض بأن عمله ينطبق عليه المثل "الفاضي يعمل قاضي"؛ فتحاول أن تنأى بأحاسيسك عن تصوُّر الموقف فضلاً عن تصديقه، ولكنه يأبى إلا أن يثبت لك ذلك بالدليل القاطع، والبرهان الناصع..!! فلا تملك حينها إلا أن تحاول لملمة شتات أفكارك، وتستجمع قواك؛ كي تح


ما قيمتها..؟!!

أسئلة كثيرة تجول في أذهان الكثير منا موجهة للمؤسسات، الشركات، الهيئات، والوزارات، تخص بطاقة العمل.. - هل تعليق الموظف بطاقة العمل واجب؟ - هل يُسمح بوضعها مقلوبة؟! - ما فائدة تعليق الموظف لها..؟! - هل هي ضرورة أم مجرد كماليات..؟!! كل هذه الأسئلة تحيّر


"جُحر" بمليون..!!

العقل مناط التكليف؛ فعندما كلف الله - سبحانه وتعالى – الإنسان بعمارة الأرض لتكريمه إياه بالعقل عن سائر المخلوقات؛ فكان هذا العقل مناط تكليف، وعامل تشريف، وتكريم؛ لذلك أمرنا بالمحافظة عليه، واستخدامه. والمنطق وُجد لمساعدة العقل في قياس الأمور غير الدينية التو


على رِسْلك أيها القائد..!

لا يعلم مكامن القوة الحقيقية إلا مَن وهبه الله -عز وجل- قدرة على وضع الأمور في مواضعها، وحنكة في التصرف، وفطنة في التعامل مع الأحداث والمستجدات، ودراية في إنزال الناس منازلهم. أما مَن يُحرم ذلك فستجد التخبط ديدنه، والبُعد عن وزن الأمور سبيله، وغمط الناس حقوق


الرابح الخاسر..!!

هناك نوع من الصراعات، الانتصار فيها خسارة كبرى، لا تتضح نتائجها إلا بعد فوات الأوان، بل الخسارة العظمى الدخول فيها من الأساس؛ فالواجب على كل عاقل لبيب البُعد عنها، وطرد حتى فكرة التفكير بها؛ لأن مجرد التفكير بها هدم لكيان بناه الإنسان سنوات طويلة، هدم لأهم لبن


القادة.. و"جزاء سنمّار"!!

أحيانًا تتخذ بعض القرارات بصورة لا تمت للعقلانية بصلة، سواء كان ذلك من حيث المضمون، أو من حيث التوقيت، فما بالك لو جمع القرار بين الأمرين "حشفًا وسوء كيلة"! وهذه -لعمري- قمة المأساة..!!!! فلا يمكن أن يوصف قرار التعليم الأخير بشأن قادة المراحل الثانوية إلا


ما بعد "كورونا"!

قال رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم-: "ما أنزل الله من داء إلا أنزل معه دواء، علمه مَن علمه، وجهله مَن جهله، إلا السام". قيل يا رسول الله: وما السام؟ قال: "الموت". من هذا الحديث الشريف، ومن السنن الكونية التي أوجدها الله -عز وجل- في هذا الكون الفسيح، ومن


يستصرخ: "أعينوني على ابني"!!

"ابني لا يطيعني"، "ابني لا يستجيب لي"، "ابني لا يرد على اتصالاتي"، "ابني تمرد على أوامري"، "أعينوني على ابني"، "ابني... ابني..."... عبارات يسمعها التربويون كثيرًا في السنوات الأخيرة، لم تكن موجودة إلا نادرًا، ونادرًا جدًّا جدًّا جدًّا في السابق..!! فما الأ


"كورونا" وإنصاف المعلمين..!!

بعيدًا عن حقيقة "كورونا"، وهل هي "فيروس" أم غير ذلك، وبعيدًا عن أسبابه، وعن منبعه، ومَن المتسبب به، ومَن نشره.. يبقى كارثة اجتاحت العالم، وكشفت الكثير من الحقائق التي كنا نغفل عنها. ولو تتبعنا هذه الحقائق أو بعضها لوجدنا أن من أهمها بيان مكانة المعلم في المجتم


شموخ الانحناء

في هذه الحياة أمور كثيرة لا نلقي لها بالاً، ولا نتوقف عندها، ولا ندقق في تعاطينا معها، ولا نعرف قيمة أصحابها إلا حين تجبرنا المواقف المحرجة على ذلك، ولا نعطيهم حقهم، ولا نشعر بقيمتهم إلا حين نفقدهم..!! ومن هؤلاء الأشخاص الذين لا نعرف قيمتهم الحقيقية في حيا


ظنون الثقافة..!!

هل نحن في زمن اللاوعي؟!! هل نحن في زمن انقلاب المفاهيم؟!! هل نحن في زمن العجائب؟!! هذه الأسئلة وأكثر منها تدور في مخيلة كل عاقل لبيب، وتصيبه بالحيرة، والدهشة، وتخلق لديه حالة من التشتت، والتوهان، وعدم التركيز، قد تصل به إلى فقدان الاستطاعة لإدراك ما يجري ح


دموع الثقافة

اختلاط المشاعر مسألة تضع الإنسان في موقف يصعب عليه التفكير في تصرفاته خلاله؛ فيقع ضحية للحيرة، والقلق، والشد، والجذب، وتزدحم الأسئلة في رأسه؛ كيف يتصرف؟ ماذا يقدِّم؟ وماذا يؤخِّر؟!! يُقْدم أم يُحجم؟ يتحدَّث أم يصمت؟ ويختلف الناس في التعاطي مع هذه الأمور، ك


أطفال تحوَّلوا لمجرمين..!!

الشباب هم عماد الأمم، وركائز خططها المستقبلية، وهم بناتها الذين يرتكز عليهم مستقبلها، وأعمدة نهوض حاضرها؛ فلا قيام للأمم، ولا مستقبل لها، ولا ازدهار لحاضرها، ولا نهضة لها بلا هؤلاء الشباب. والنشء هم أساس الشباب وعماده؛ لذلك إن أردت إصلاح الشباب فاهتم بالنشء، و


لا تبرحوا أماكنكم..!!

في الحياة دروس وعِبَر، لا يعرف الإنسان أحيانًا كيف استفاد منها، أو ممن استفاد منها.. ولكنه يأخذ بها من باب (الحكمة ضالة المؤمن). لذلك تجدنا نأخذ كثيرًا من الدروس والعِبَر من أناس لا نعرفهم، ولا تربطنا بهم صلة، وأحيانًا لا يكونون بصفة تجعل منهم معلمًا، ولكن


الطلاق.. حقائق مخيفة

عندما شرع الإسلام الطلاق جعل له شروطًا وأحكامًا يجب الالتزام بها، ولم يترك الأمور تسير هكذا اعتباطًا أو وفق الأهواء، والأمزجة؛ وإنما وضع أحكامًا يجب على الطرفين الالتزام بها، وقبل ذلك أعطى فرصة للطرفين لمراجعة النفس، والتروي قبل الوصول إلى هذا الأمر فقد قال تع


يدُ الغَدْرِ يَجِبُ أَنْ تَبْتُرَ!

قال الله تعالى على لسان خليله إبراهيم عليه السلام: {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُم بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۖ قَالَ وَمَن كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّ


المستوى السادس.. حُلمٌ طال انتظاره!!

عندما يجتهد الإنسان في هذه الحياة يحب أن يرى آثار اجتهاده واقعًا ملموسًا؛ فمن يبذل يستحق أن يجني ثمار ما بذله، ومَن زرع لا بد أن يحصد؛ كي تسير الحياة وفق نواميس الكون التي وضعها الخالق -عز وجل-. لكن عندما يحدث غير ذلك فإن هذا حتمًا يشي بخلل ما، قد أحدثه البشر


نحن الوطن

الوطن ليس بقعة جغرافية نعيش عليها، وليس مكانًا وُلدنا فيه، ودرجنا في مراحل نمونا على ثراه فحسب، بل الوطن قطعة من أكبادنا، نعيش فيها، وتعيش بدواخلنا.. ومَن لم يكن شعوره بهذه الصورة تجاه وطنه فليبحث عن خلل كامن في تكوينه. فالوطن هو الملاذ الأول -بعد الله سبح


جمعية المعلمين متى سترى النور؟!!

في أغلب بلدان العالم توجد جمعية للمعلمين، تجمع شتاتهم، وتوحِّد كلمتهم، وتتابع قضاياهم، وتتولى شؤونهم، وتدافع عن حقوقهم.. إلا في بلادنا؛ لا نرى لهذه الجمعية وجودًا على الرغم من أهميتها، والحاجة الملحة لها، ووجود جمعيات لتخصصات أخرى..!! ولا نعلم سببًا حقيقيّ


عين على الحد وأخرى على الحج

قال المصطفى -صلى الله عليه وسلم-: "عينان لا تمسهما النار أبدًا: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله". لا توجد جائزة أعظم من هذه الجائزة، ولا فوز أعظم من هذا؛ فهذا شرف لا يدانيه شرف، وأمنية بزت كل الأمنيات؛ فلا يوجد شيء أعظم من العتق من النار،


تفاوت أسعار الدواء..!!

الحيرة، والقلق، والتفكير، والتوتر.. أمور تصاحب المرض، وتسيطر على المريض؛ فتجده في أغلب الأحيان أسيرًا لبعضها إن لم تكن كلها..!! ويختلف تأثير هذه العوامل من شخص إلى آخر، على حسب قوة الشخص، وإيمانه، وتوكله على الله عز وجل؛ فمنهم من تؤثر عليه سلبًا؛ فتزيد من آلا


جنودنا البواسل يستحقون أكثر..

ونحن نعيش أفراح عيد الفطر المبارك تذكرتُ إخوة لنا، اختاروا الرباط على الثغور مقامًا لهم، واختاروا الجهاد في سبيل الله وهم صائمون قائمون؛ فتذكرت قوله تعالى: {مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ و


وزارة التعليم وتخبُّط جديد!

لأول مرة تتملكني الحيرة في اختيار عنوان لموضوع أكتبه؛ ليس عجزًا، ولكن لكثرة العناوين التي تتقافز في ذهني، وتتسابق في مخيلتي؛ لتكون لهذه المأساة عنوانًا. نعم، إنها مأساة، وطامة من طوام وزارة التعليم، وكارثة من كوارثها التي يبدو أنها أصبحت تنافس المسلسلات المكسي


الإعلام الجديد والمشايخ..!!

لوسائل التواصل الاجتماعي، أو ما يطلق عليه الإعلام الجديد، سيطرة كبيرة على المجتمع في هذا الزمان؛ فقد أصبح هذا الإعلام الجديد المسيّر لآراء الناس، والموجِّه لهم، والمحرِّك لتوجهاتهم، والمسيطر على مواقفهم..!! يسيِّر آراءهم حيث يرى، ويوجههم إلى الوجهة التي ير


مستشفيات خاوية..!!

كتبتُ منذ زمن بعيد مقالاً بعنوان "مستشفيات بلا أطباء"، وظننت أن الوضع تحسن، أو بالأحرى حاولت أن أوهم نفسي بأن الوضع سيتغير، وأن الحال ستتبدل، وأن وزارة الصحة ستلتفت لهذه المستشفيات، وتؤمِّن لها الكوادر الطبية اللازمة، ولكن - للأسف الشديد - الوضع ازداد سوءًا؛ ف


"كوبري الموت" إلى متى..؟!!

قفز قفزة النجاة فكانت قفزة الموت.. قفز فارًّا من الموت باحثًا عن الحياة فكانت النهاية المأساوية.. هذا ليس لغزًا نبحث عن حله، وليس مطلعًا لقصة نريد كتابتها، وليس استهلالاً لرواية نريد أن ننافس بها للحصول على جوائز عالمية..!! إنها الحقيقة المُرّة، إنها المأساة


حصة النشاط وزيادة الدوام..!!

كتبتُ عن التعليم أكثر من أربعة عشر مقالاً، أحدها بعنوان "تعليمنا في ذمة"، وآخر بعنوان "مدارسنا.. خاوية على عروشها"، وثالث "وزارة التربية.. تستفز موظفيها..!!".. وآليت على نفسي أن لا أكتب عن التعليم مرة أخرى، ولكن كل يوم يتحفنا المسؤولون عنه بنوادر؛ تجبرنا على ا


وماذا عن رواتب الضعفاء؟

العمل أو الوظيفة - كما نسميها - مصدر رزق للكثيرين في شتى بقاع الأرض، بل إنها مصدر الدخل للأغلبية الساحقة من بني البشر. والأجرة أو الراتب الذي يتقاضاه الموظف في نهاية كل شهر هو القوت الذي تقتات منه الأسرة. وهذا الموظف ينتظر نهاية الشهر بفارغ الصبر؛ لذا كان لزام


إلا الفهد.. يا رويبضة

قال رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- في الحديث الصحيح: "سيأتي على الناس سنوات خدَّاعات، يُصدَّق فيها الكاذب، ويُكذَّب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن، ويُخوَّن الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل: وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه يتكلم في أمر العامة".  إن الم


وداعًا محمد.. أهلاً محمد.. دروس انتقال السلطة..!!

الناس بين صاحٍ ويغالبه النوم ونائم؛ يرفلون بنِعَم الله التي أسبغها علينا -ولله الحمد والمنة -، ومن أهمها وأعظمها نعمة الأمن والأمان، وقرارات على أعلى مستوى في الدولة تُتخذ.. يترجل فارس عن صهوة ولاية العهد، ويمتطيها فارس آخر.. فتتلقى الناس الخبر بين مندهش وغير


رمضان وأهل الشك..!!

ديننا دين حياة؛ فقد جاء بكل ما ينظِّم حياتنا بدقة متناهية، كيف لا وقد أخبرنا الله - عز وجل - بأنه قد أتمَّ هذا الدين وارتضاه لنا بقوله: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} المائدة (٣).


مدينة "الأسمنت"..!!

كنت أسمع أن بعض المدن تحوِّل الإنسان إلى مجرد آلة؛ فيصبح كل همه العمل بعيدًا عن علاقاته الإنسانية، وروابطه الاجتماعية.. آلة تذهب إلى العمل صباحًا، وتعود مساء.. وهكذا تمضي حياته. ومثل هذه المدن عادة ما تكون مدنًا صناعية، الغالبية العظمى من سكانها من العاملي


خُذْ طعامك "سَفَرِي"

قال تعالى:{وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ} إبراهيم ٧ أرسل لي الصديق العزيز الدكتور عبدالعزيز الخالد مقطعاً، جعلني أترك كل ما بيدي، وأهرع إلى مفكرتي التي دوَّنت بها عنواناً منذ زمن،


الشارع ملك مَنْ..؟!!

سؤال قد يستغربه البعض، ويستنكره البعض الآخر؛ وذلك لأن إجابته محسومة سلفًا؛ فالشارع ملك الجميع؛ فملكيته ملكية عامة. ولكن حين ندقق النظر في الكثير من شوارعنا نجد أن الأمر غير ذلك تمامًا؛ فالكثير منها أخذت منه "التعديات" ما أخذت؛ فزحفت عليه حتى بات وكأنه ملكية ف


لا توجد نتائج

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021