أحمد عجب

38 مليار ..

نمت إيرادات مايكروسوفت لتصل إلى 38.0 مليار دولار في الربع المالي الرابع من عام 2020، وذلك بالمقارنة مع الإيرادات البالغة 33.7 مليار دولار في الربع الرابع من عام 2019.


2.5 مليار ..

بلغ عدد مستخدمي فيسبوك 2.5 مليار مستخدم شهريًا، بزيادة قدرها 2 في المئة، مقارنةً بعدد 2.45 مليار مستخدم في الربع الثالث من عام 2019 عندما نما عدد المستخدمين شهريًا بنسبة 1.65 في المئة.


91 مليار ..

حققت آبل إيرادات وصلت 91.8 مليار دولار أمريكي في الربع الأول من العام المالي 2020، والذي انتهى بنهاية شهر ديسمبر الماضي؛ لتتفوق على جميع التوقعات.


70 مليار ..

أعلنت شركة أمازون عن نتائجها المالية للربع الثالث من السنة المالية 2019، والتي حققت فيه إيرادات قدرها 70 مليار دولار، وصافي دخل قدره 2.1 مليار دولار، و حقق السهم الواحد أرباح 4.23 دولار، مقارنة بإيرادات قدرها 56.6 مليار دولار و صافي دخل 2.9 مليار دولار و ربح ا


نفاق جماعة "الاخوان" الإرهابية


إنفوجرافيك .. مجلس الوزراء يقر الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 2020.


بعد أزمتها الأخيرة مع "ترامب".. القوة المخيفة لمواقع التواصل الاجتماعي إلى أين؟

بعد المعركة الضارية التي خاضها الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته دونالد ترامب؛ مع كبريات مواقع ومنصّات التواصل الاجتماعي وإيقافها حساباته، ظهرت للعلن مرة أخرى القوة الهائلة والمتنامية لها، وربما كردة فعل وقّع حينها الرئيس السابق أمراً تنفيذياً يهدف إلى إلغاء بعض


رمــز العـدالـة..!!

حين تقرأ هذه الصفة الجميلة بمواقع التواصل فإن أول ما يتبادر لذهنك هيئة مَن أُطلقت عليه، فتظن للوهلة الأولى أنه رجلٌ عابد، لا يفارق محرابه تقـربًا لله سبحانه، أو ربُّ أسـرة، صان أولاده وشريكة حياته، أو ضابط شجاع، أسهم بالقبض على أعتى المجرمين، أو قاضٍ فاضل، أجم


عيادة السوشيال ميديا

يبدو أن رواج السوق الحالية ممهدة للعيادات المتخصصة أكثر من أي مهنة أخرى؛ لهذا تجد بالعمائر القابعة على ناصية الشوارع التجارية كمًّا هائلاً من اللوحات الدعائية: عيادة أسنان، عيادة تجميل، عيادة حمية غذائية.. وغيرها؛ لذا بدأتُ أفكر جديًّا بترك مهنة المحاماة والاس


تحرير الموظف الأهلي

ما زالت التفرقة ضد كل ما هو سعودي يشغل الوظيفة الأهلية موجودة بشكل واضح؛ إذ يتفنن القطاع الخاص في تشغيلهم سخرة، وينمي على أكتافهم إمبراطورياته العقارية وأرصدته البنكية دون أن يكون له أي إسهامات اجتماعية، وظل يستنزف شبابهم وخبراتهم وولاءهم، ثم يسرحهم فجأة ودون


"خلي الحضانة لأبوها"..!

طفت على السطح مؤخرًا مطالبة غريبة، تتمثل بسؤال هذه الأم: كيف يمكنني التخلي عن حق حضانة ابنتي ذات الأعوام الأربعة لأبيها (طليقي)؟ إنني لم أعد قادرة على مصاريفها قياسًا بالراتب الزهيد الذي أتقاضاه، الذي يذهب ثلاثة أرباعه قبل منتصف الشهر، ما بين أجرة الشغالة وموا


كل إنسان وظروفه..!

لم يكن ذلك الموظف الإداري يحظى بأي قابلية لدى المراجعين الذين يقصدونه لإنهاء معاملاتهم؛ كان عابس الوجه، سيئ المعشر، دائم التذمر، سريع الانفعال: "حط أوراقك هنا وراجعني بعد بكرة تلقاها جاهزة". - طيب مستعجل، وراي سفر. - أعتقد أنك سمعتني، وأنا قلت اللي عندي فل


السعوديون ما يشتغلون..؟!!

لا أدري من هو المدير "القيادي" الذي أطلق هذه المقولة الخالدة، حتى توارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل. لقد "جير" بخطة قلم معضلة: البطالة، والتسرب الوظيفي، والفصل التعسفي، والتسريح الجماعي.. في كلمتين: (السعوديون ما يشتغلون). لقد اغتال بحروفه الحادة الملطخة بحقوق ال


نفقة الزوجة الموظفة..!!

من أغرب القضايا الأسرية التي وردتني لإبداء الرأي القانوني حولها استغاثة أحد الأزواج من طمع زوجته و"فجورها بالخصومة"، حسب قوله؛ إذ أوضح أنها موظفة؛ وتستلم راتبًا يصل إلى 30 ألف ريال، بينما راتبه لا يتعدى 10 آلاف ريال، ومع هذا ترفض المساهمة معه في مصاريف البيت،


تحمُّل ضريبة المسكن..!

جاءت ردود الفعل عن المقالة الأخيرة (هؤلاء أولى بالإسكان) متفاوتة. هناك قراء أثنوا على الاقتراحات، وهناك قراء رأوا في بعض طرحي تلميعًا لا أقل ولا أكثر لوزارة الإسكان، وهناك من رأى أنني لم أقدم شيئًا يُذكر، ونصح القائمين على لقاء الكُتاب بعدم توجيه الدعوة لي مرة


هؤلاء أَوْلَى بالإسكان

حين اتصل بي أحد الأصدقاء المقربين طالبًا مقابلتي على وجه السرعة ظننتُ للوهلة الأولى أنه سيبحث معي أزمته المادية التي توقفت بسببها عمارته عند مرحلة التشطيب، وظننت أنه سيلتقيني بوجهه الشاحب وملامحه البائسة. ظننتُ أنه سيجلس أمامي متنهدًا، حانيًا رأسه، ومشبكًا أصا


كرفتة "المايسترو"

دائمًا ما أرى في الحفلات التي يحييها محليًّا كبار الفنانين السعوديين، أمثال عبادي الجوهر ومحمد عبده، مثالاً للرسم البياني الدقيق لنسبة السعودة؛ فالمغني (المدير العام) سعودي، بينما نجد قائد الفرقة "المايسترو" يمثل (المشرف الأجنبي)؛ لهذا يصبح من الطبيعي أن ترى ا


لم تُخلَقي جرسونة

لا يعني السماح ببيع الدخان ومشتقات التبغ أنه مفيد للصحة، أو أنه مسموح حتى لمن هم دون 18 سنة شراؤه من المتجر. ولا يعني أبدًا أن عدَّاد سرعة سيارتك 260 كلم في الساعة أنه بإمكانك أن تصفي الطبلون حتى لو كنت على طريق الرياض! ولا يعني أيضًا تمكين المرأة السعودية من


"ناس ما عندها ذوق"..!

كثرت في الآونة الأخيرة مخالفة الذوق العام، لدرجة أنك قد تتوهم للحظة وأنت تتبضع بالسوق التجارية أنك دخلت عمارة سكنية بالغلط؛ وذلك لكثرة الرجال الذين يرتدي كل منهم (قميص نوم)، أو "شورت" قصيرًا، أو بدلة علاقية رياضية.. إضافة لبعض النساء اللاتي لا يراعين الملابس ا


خيال البطالة

خيال المآتة أو (الفزاعة) هي دمية على شكل إنسان، مصنوعة من القش المخبأ في ثياب. كان المصريون القدامى يستخدمونها لإخافة الطيور، وحماية الحقول الزراعية منها، ثم قلد اليابانيون الفكرة من خلال تعليق بقايا القطط الميتة؛ لتنبعث منها رائحة كريهة، تُبعد الطيور عن المحا


اللعب بمشاعر المحتاجين

رُبِّينا منذ نعومة أظفارنا على الحكايات التراثية الأصيلة، التي غرست بأنفسنا القيم السامية والمبادئ النبيلة.. مثل أن يُخفي الرجل المتصدق وجهه وهو يضع صرة الدراهم أو الطعام أمام دار الأرملة المحتاجة وأطفالها الجياع، دون أن يكشف عن هويته أو سبب عطيته؛ كي لا يؤذي


تم شطب القضية

ما زلتُ من أشد المعجبين بالحراك التقني الذي تنتهجه وزارة العدل. ومع أنها تجمع بين الوزارة الخدمية والرقابية، وعما قريب الإنتاجية، إلا أنها استطاعت إلى حد كبير احتواء الجموع الغفيرة للمتقاضين، مع تقديم الخدمة القيمة والسريعة لهم، حتى في أحنك الظروف، التي كان آخ


الميت أبقى من الحي..!

ما زال بعضنا يردد المثل المصري الشهير (الحي أبقى من الميت) كلما أردنا مواساة شخص فَقَد إنسانًا غاليًا عليه ظنًّا منا أن الاهتمام بالأحياء والحرص عليهم مقدَّم على الاهتمام بالموتى، وأن الحي يحظى بالنصيب الأوفر من الرعاية بما يؤمِّن له الحياة الكريمة، في حين أن


"صرخة" سكيورتي

ما زالت صرخة حارس الأمن الذي أطل علينا مؤخرًا بمقطع فيديو تدوي في أذني، وما زالت هيئته تتراءى أمام عيني، موضحًا مظلمته من تأخُّر رواتبه 3 أشهر، وأنه يعول أسرته، وعليه ديون وأقساط سيارة، وكيف تلقى الرد البارد من الإدارة حين طالبها بحقه؛ ما جعل الغصة التي بحلقة


ليلك طويل يا "كورونا"..!

يُحكى أن رجلاً من سكان إحدى القرى عاد من سفره بعد غياب طويل، وكان يعمل بالمدينة، ولا يزور أهله ويطفئ شوقه إلا بعد شهور. ووجد في تلك الليلة شباب القرية يسهرون عند ولده. ولأن البيوت الحجرية في ذلك الزمان ضيقة اضطر للجلوس معهم، لكن الشباب فيما يبدو أعجبتهم الجلسة


ما شبعتم نومًا يا موظفون..؟!

‏منذ أيام الأفلام العربية (الأبيض والأسود) والموظف الحكومي يظهر متململاً على مكتبه البسيط، مرة يتثاءب وينظر إلى ساعته، ومرة يفتح الجريدة، ويسأل زملاءه عن حلول الكلمات المتقاطعة: مرادف كلمة أمانة، تبدأ بحرف التاء؟ "أها": تفانٍ! ومرة تسمع خشخشة الورق الذي يلف سا


هيئة النهي عن كورونا

بالرغم من الدور الفاعل الذي يقدمه المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، والذي لا يؤول جهدًا في عقد مؤتمره الصحفي كل يوم، موضحًا كافة المستجدات الطارئة حول وباء كورونا، وكاشفًا عدد الحالات الجديدة والمتعافية، والمتوفاة، وبالرغم من نجاح كافة الإجراءات الاحترازية المتخذة،


هؤلاء أحق بالزكاة

يحلّ علينا العيد هذا العام بثوب مهترئ، قديم وبالٍ، ووجه شاحب أنهكته تداعيات وباء كورونا، وأجندة خاوية من أي طقوس أو فعاليات، حيث سيُكتفى برفع التكبيرات المسجلة عبر ميكرفونات المساجد، فيما سيختفي صوت الخطيب عن المحراب والمنبر، وستختفي معه التفاتة المصلين للجموع


مَنْ ضحك على القصبي؟!

بعد أن تفاءلنا العام الماضي بأداء ناصر القصبي وفريق عمله في (العاصوف 2)، وظننا للحظة أننا أمام ولادة حقيقية، تعسَّرت طويلاً، للدراما السعودية، أطل علينا هذه الأيام بمسلسل (مخرج 7) الذي أقل ما يوصف به أنه (تجميع محلي)؛ إذ لا يزال يحتفظ بطله بسيناريو وأفكار (طاش


إعادة المفصولين للعمل

مع بشارة الخير برفع حظر التجول جزئيًّا، التي نمت إلى قلوبنا المجهدة قبل أسماعنا، ورسمت الابتسامة على عقولنا المشتتة قبل وجوهنا، وضخت الأمل بجدران بيوتنا المحبطة قبل أنفسنا، ها هي الغمامة السوداء تنقشع جزئيًّا عن سماء ظروفنا والتزاماتنا؛ لتشرق شمس الحياة الطبيع


حراج التشهير بالناس

عندما تضبط الشرطة مجرماً أو حتى تشكيلاً عصابياً بالجرم المشهود، فإنها تكتفي بتصوير مقفاهم من الخلف، وحين يعترفون بالتهم الموجهة إليهم خلال مرحلة التحقيق بالنيابة العامة، فإن وسائل الإعلام تحرص على تظليل وجوههم عند إذاعة الخبر أو نشر بيان واقعتهم، وحتى عندما يح


لماذا لا نساعد الخائنة؟!

منذ ليلة البارحة وربما لأشهر طويلة، لن يغمض جفن النساء وفروخ المعارضة، ولن تعرف أعينهن طعم النوم بعد الفضيحة المجلجلة والنهاية المأساوية التي آلت اليها الخائنة هدى العمري، والتي استبدلت لقب الدكتورة الذي كان يسبق اسمها بالمشردة، وهي تظهر بائسة بلا مأوى تفترش ا


العالقون بالمدارس الأهلية

من بين الرسائل التي انهالت عليّ طلبًا للمشورة مع جائحة كورونا، استوقفتني رسالة أم لا يزال قلبها يخفق خوفًا على مستقبل ابنها، الذي لم يعد صغيرًا بل معلمًا بإحدى المدارس الأهلية، حيث طلبت مني إبداء الرأي القانوني حول الاتفاقية التي أعدتها إدارة المدرسة متضمنة من


وصية "كورونا" الأخيرة

يقال بأن الزعيم الوبائي "كورونا" يلقي في هذه الأثناء على سكرتيرته الخاصة وهو داخل القبو، وصيته الأخيرة، يحدث هذا قبل أسابيع قليلة من سقوط وبائه الطاغي؛ إثر الهزيمة الساحقة التي مُنيت بها طلائع جراثيمه المدججة أمام جحافل الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الحكوم


لا توجد نتائج

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2021