رسالة للمعلِّم في يومه العالمي

يحلُّ 5 أكتوبر من كل عام ليكون يوم المعلم عالميًّا، كما هم عالميون في تعليمهم ورسالتهم وقيمهم وأخلاقهم.


يوم يشع سناؤه، وتعلو بسمته.. يوم يكتمل فيه الوفاء والتقدير.. نحتفل والعالم أجمع بمن وهبوا غاية جدهم وجهدهم تربية وتعليمًا لأجيال الأمة الواعدة تطلعًا لبناء مستقبل مشرق، وصناعة مجد رفيع.. فهنيئًا لكل معلم ومعلمة هذا الفضل الكبير والدور الرائد في حمل رسالة سامية نحو عبادة الخالق، وعمارة الكون، ورعاية الإنسانية، وخدمة الوطن الغالي برؤيته الاستشرافية الحكيمة للمستقبل القريب والبعيد 2030.. فكانوا – وما زالوا - نبراسًا يُهتدى به، وشعلة مضيئة في دروب الحياة.. فتحية لهم جميعًا، ملؤها الامتنان وجزيل العرفان.

وتحية أخرى مصحوبة بباقات الورد وعبير الياسمين لمن حطوا رحالهم من معلمين ومعلمات تقاعدًا في رحلتهم العملية والوظيفية المشرفة، بعد أن سلموا الراية لزملائهم وزميلاتهم في ميدان التربية والتعليم، وقضوا سنوات من عمرهم، تميزت بالتضحية، ونكران الذات في سبيل أداء الأمانة.. فأمل كبير أن تتقبلوا هذه الكلمات الرمزية التكريمية البسيطة في ظاهرها، الغنية في رمزيتها ودلالاتها.. فهي عربون محبة ووفاء وإخلاص لكم.
نقول للجميع: شكرًا على كل ما قدمتم وبذلتم.. ومزيدًا من العطاء والإبداع.

خالد الشبانة

17

04 أكتوبر 2017 - 14 محرّم 1439 11:22 PM

رسالة للمعلِّم في يومه العالمي

خالد الشبانة - الرياض
4 1,140

يحلُّ 5 أكتوبر من كل عام ليكون يوم المعلم عالميًّا، كما هم عالميون في تعليمهم ورسالتهم وقيمهم وأخلاقهم.


يوم يشع سناؤه، وتعلو بسمته.. يوم يكتمل فيه الوفاء والتقدير.. نحتفل والعالم أجمع بمن وهبوا غاية جدهم وجهدهم تربية وتعليمًا لأجيال الأمة الواعدة تطلعًا لبناء مستقبل مشرق، وصناعة مجد رفيع.. فهنيئًا لكل معلم ومعلمة هذا الفضل الكبير والدور الرائد في حمل رسالة سامية نحو عبادة الخالق، وعمارة الكون، ورعاية الإنسانية، وخدمة الوطن الغالي برؤيته الاستشرافية الحكيمة للمستقبل القريب والبعيد 2030.. فكانوا – وما زالوا - نبراسًا يُهتدى به، وشعلة مضيئة في دروب الحياة.. فتحية لهم جميعًا، ملؤها الامتنان وجزيل العرفان.

وتحية أخرى مصحوبة بباقات الورد وعبير الياسمين لمن حطوا رحالهم من معلمين ومعلمات تقاعدًا في رحلتهم العملية والوظيفية المشرفة، بعد أن سلموا الراية لزملائهم وزميلاتهم في ميدان التربية والتعليم، وقضوا سنوات من عمرهم، تميزت بالتضحية، ونكران الذات في سبيل أداء الأمانة.. فأمل كبير أن تتقبلوا هذه الكلمات الرمزية التكريمية البسيطة في ظاهرها، الغنية في رمزيتها ودلالاتها.. فهي عربون محبة ووفاء وإخلاص لكم.
نقول للجميع: شكرًا على كل ما قدمتم وبذلتم.. ومزيدًا من العطاء والإبداع.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2020