المشاركون بندوة "الأمن الشامل" يؤكدون أهمية استشعار الجانب التعبدي بعمل أفراد الأمن

​لما له من أثر في رفع مستوى الأداء.. ودعت للعناية بالبرامج التعليمية والتدريبية

رفع المشاركون بندوة "الأمن الشامل شراكة وتكامل"، برقية شكر إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وإلى ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على ما يبذلونه من جهود كبيرة لتحقيق الأمن الشامل للمملكة العربية السعودية ومواطنيها ومقيميها. 

وأبرزت الندوة التي أقامتها جامعة الملك سعود، ممثلة بكرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة، قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية، وبالشراكة مع مركز المحتسب للاستشارات على مدى يومين "أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء"، دور الجهات الحكومية المعنية بتحقيق الأمن الشامل، ولبيان أهمية الشراكة والتكامل بين هذه الجهات فيما بينها من جهة، وبينها والمجتمع من جهة أخرى لتحقيق الأمن الشامل، ولتعزيز قيمة التعبد بالفعل لدى منسوبي هذه الجهات. 

وشددت الندوة على أن حرص السعودية على تطبيق الشريعة الإسلامية والعناية بها بمختلف أنظمتها وقطاعاتها، ومنها أعمال الحسبة والرقابة والضبط، انعكس على أرض الواقع بتحقيق الاستقرار والازدهار، وبسط الأمن بمفهومه الشامل في ربوع المملكة. 

وشدد المشاركون بالندوة على أهمية مفهوم الأمن الشامل الذي يعد أساساً لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ودعوا لتعزيز مبدأ الشراكة والتكامل بين الجهات المعنية بحفظ الأمن بمفهومه الشامل لما له من الأثر البالغ في تحقيق المصالح المتنوعة. 

وحث المشاركون جميع وسائل الإعلام للقيام برسالتها الإعلامية المعززة لما يحقق الأمن الشامل للمملكة العربية السعودية. 

وأكدت الندوة على أهمية استشعار الجانب التعبدي في عمل الأفراد في القطاعات المعنية بالأمن الشامل؛ لما له من أثر في رفع مستوى الأداء. 

وطالبت بالعمل على تعزيز الدور المشترك بين القطاعات الحكومية والمجتمع لمواجهة ما يهدد أمن الوطن من مخاطر مخالفة الشريعة الإسلامية؛ سواء في جانب الغلو والتشدد أو التفريط والتساهل. 

ودعت إلى العناية بالبرامج التعليمية والتدريبية الموجهة لموظفي القطاعات الحكومية، والتي تهدف لتعزيز مفهوم الأمن الشامل وقيمه. وبالرسائل الجامعية والمشروعات البحثية المقدمة من الكراسي العلمية ومراكز البحوث التي تدعم المفاهيم والقضايا المتعلقة بالأمن الشامل. 

وأكد المشاركون بندوة "الأمن الشامل شراكة وتكامل" على ضرورة تعزيز الوعي بالمسؤولية المشتركة نحو الأمن الشامل لبلادنا ومواجهة كل ما يؤدي للإخلال به من أفكار ضالة وتوجهات منحرفة. 

وأهاب المشاركون بالجهات المعنية توسيع دائرة التواصل مع الجمهور وتكثيف الإعلان عن الجهود الكبيرة التي تقوم بها لتحقيق الأمن الشامل للمجتمع، وكذلك استمرار التفاعل مع برامج مشروع الأمن الشامل شراكة وتكامل خلال المرحلة التنفيذية القادمة. 

ودعا المشاركون بالندوة المؤسسات المانحة والقطاعات الخاصة ورجال الأعمال لدعم برامج المرحلة التنفيذية لمشروع الأمن الشامل شراكة وتكامل المحقق لدورها المنشود في المسؤولية المجتمعية، وإلى تشكيل فريق لتفعيل برامج مشروع الأمن الشامل شراكة وتكامل بعضوية كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة، ومركز المحتسب للاستشارات، والجهات الحكومية المشاركة في المشروع. 

وتقدم المشاركون في الندوة بالشكر والعرفان لوزير التعليم لموافقته على إقامة هذه الندوة في رحاب جامعة الملك سعود، وعلى اهتمام الوزارة بدعم وتشجيع البرامج والمشاريع التي تحقق الأمن الشامل للمجتمع، وبالشكر والامتنان لسماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء على تشريفه للندوة وعنايته بها.

0

24 فبراير 2016 - 15 جمادى الأول 1437 08:31 PM

​لما له من أثر في رفع مستوى الأداء.. ودعت للعناية بالبرامج التعليمية والتدريبية

المشاركون بندوة "الأمن الشامل" يؤكدون أهمية استشعار الجانب التعبدي بعمل أفراد الأمن

0 778

رفع المشاركون بندوة "الأمن الشامل شراكة وتكامل"، برقية شكر إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإلى ولي العهد الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وإلى ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، على ما يبذلونه من جهود كبيرة لتحقيق الأمن الشامل للمملكة العربية السعودية ومواطنيها ومقيميها. 

وأبرزت الندوة التي أقامتها جامعة الملك سعود، ممثلة بكرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة، قسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية، وبالشراكة مع مركز المحتسب للاستشارات على مدى يومين "أمس الثلاثاء واليوم الأربعاء"، دور الجهات الحكومية المعنية بتحقيق الأمن الشامل، ولبيان أهمية الشراكة والتكامل بين هذه الجهات فيما بينها من جهة، وبينها والمجتمع من جهة أخرى لتحقيق الأمن الشامل، ولتعزيز قيمة التعبد بالفعل لدى منسوبي هذه الجهات. 

وشددت الندوة على أن حرص السعودية على تطبيق الشريعة الإسلامية والعناية بها بمختلف أنظمتها وقطاعاتها، ومنها أعمال الحسبة والرقابة والضبط، انعكس على أرض الواقع بتحقيق الاستقرار والازدهار، وبسط الأمن بمفهومه الشامل في ربوع المملكة. 

وشدد المشاركون بالندوة على أهمية مفهوم الأمن الشامل الذي يعد أساساً لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ودعوا لتعزيز مبدأ الشراكة والتكامل بين الجهات المعنية بحفظ الأمن بمفهومه الشامل لما له من الأثر البالغ في تحقيق المصالح المتنوعة. 

وحث المشاركون جميع وسائل الإعلام للقيام برسالتها الإعلامية المعززة لما يحقق الأمن الشامل للمملكة العربية السعودية. 

وأكدت الندوة على أهمية استشعار الجانب التعبدي في عمل الأفراد في القطاعات المعنية بالأمن الشامل؛ لما له من أثر في رفع مستوى الأداء. 

وطالبت بالعمل على تعزيز الدور المشترك بين القطاعات الحكومية والمجتمع لمواجهة ما يهدد أمن الوطن من مخاطر مخالفة الشريعة الإسلامية؛ سواء في جانب الغلو والتشدد أو التفريط والتساهل. 

ودعت إلى العناية بالبرامج التعليمية والتدريبية الموجهة لموظفي القطاعات الحكومية، والتي تهدف لتعزيز مفهوم الأمن الشامل وقيمه. وبالرسائل الجامعية والمشروعات البحثية المقدمة من الكراسي العلمية ومراكز البحوث التي تدعم المفاهيم والقضايا المتعلقة بالأمن الشامل. 

وأكد المشاركون بندوة "الأمن الشامل شراكة وتكامل" على ضرورة تعزيز الوعي بالمسؤولية المشتركة نحو الأمن الشامل لبلادنا ومواجهة كل ما يؤدي للإخلال به من أفكار ضالة وتوجهات منحرفة. 

وأهاب المشاركون بالجهات المعنية توسيع دائرة التواصل مع الجمهور وتكثيف الإعلان عن الجهود الكبيرة التي تقوم بها لتحقيق الأمن الشامل للمجتمع، وكذلك استمرار التفاعل مع برامج مشروع الأمن الشامل شراكة وتكامل خلال المرحلة التنفيذية القادمة. 

ودعا المشاركون بالندوة المؤسسات المانحة والقطاعات الخاصة ورجال الأعمال لدعم برامج المرحلة التنفيذية لمشروع الأمن الشامل شراكة وتكامل المحقق لدورها المنشود في المسؤولية المجتمعية، وإلى تشكيل فريق لتفعيل برامج مشروع الأمن الشامل شراكة وتكامل بعضوية كرسي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للحسبة وتطبيقاتها المعاصرة، ومركز المحتسب للاستشارات، والجهات الحكومية المشاركة في المشروع. 

وتقدم المشاركون في الندوة بالشكر والعرفان لوزير التعليم لموافقته على إقامة هذه الندوة في رحاب جامعة الملك سعود، وعلى اهتمام الوزارة بدعم وتشجيع البرامج والمشاريع التي تحقق الأمن الشامل للمجتمع، وبالشكر والامتنان لسماحة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء على تشريفه للندوة وعنايته بها.

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2019