أوامر خادم الحرمين تحقق رؤية 2030 !

عندما يتم مقارنة الأقوال بالأفعال يكون العمل ناجحًا وفعالاً وذا قيمة مادية ومعنوية. قبل أيام قلائل ظهر لنا سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز برؤيته 2030، وفصَّل سموه الكريم تلك الرؤية في قناة العربية، وتناقلت وسائل الإعلام العربية والغربية ذلك الحوار، واستضافت له كبار المحللين الذين شهدوا بأن تلك الرؤية ستحقق طموحات الشعب السعودي، وستنقله من عصر البترول إلى عصر الصناعة والاقتصاد والتنمية في شتى المجالات لتحقيق التحول الوطني المرتقب، وبأساليب علمية، تخضع في تنفيذها إلى الرقابة الجادة والتخطيط الشامل المنبعث من دراسات عالية الدقة.

 

لقد أكد خبراء غربيون في كثير من وسائل الإعلام أن مقومات الاقتصاد السعودي تكفل نجاح هذه الرؤية، وأنها تتجه نحو مرحلة جديدة بتسخير جميع إمكانياتها لتنويع مصادر الدخل، ولن يكون ذلك سهلاً، لكن بالإصرار والعزيمة يمكن أن تُذلَّل الصعاب، ويتم الوصول إلى الأهداف المنشودة التي تجعل السعودية في صدارة الاقتصادات العالمية، بما يحدُّ من الاعتماد على البترول، ويفتح المجال أمام تنوع مصادرها. وأكد الخبراء أنه في ظل وجود مقومات مالية وسياسية فإن نجاح هذه الرؤية ليس مستحيلاً. كما أشادوا بخطوة السعودية في إنشاء صندوق سيادي، هو الأكبر في العالم، بقيمة ألفي مليار دولار.

 

وقد أصدر خادم الحرمين الشريفين أوامره - يحفظه الله - التي تجاوزت الخمسين أمرًا، أعاد بها الهيكلة بدمج وزارات، واستحداث هيئات ومؤسسات. وشملت تلك الأوامر إعفاء عدد من الوزراء، وتعيين وزراء جدد ومسؤولين.. كل هذا يأتي من منطلق التطوير المستمر انسجامًا مع رؤية السعودية 2030. وقد تم استحداث الهيئة العامة للترفيه والهيئة العامة للرياضة والهيئة العامة للثقافة؛ لتكون داعمة لتطبيق الرؤية، بما يحقق لأبناء وبنات بل لجميع أفراد الشعب السعودي ما يتطلعون إليه من مستقبل زاهر - بإذن الله تعالى – .

 

إننا أمام تحدٍّ صعب؛ يحتاج إلى العمل الجاد والمثمر، من قمة الهرم حتى أصغر موظف في الدولة. فها هم ولاة أمرنا خططوا لمستقبلنا ومستقبل أبنائنا وبناتنا، وبقي علينا تنفيذ تلك الخطط بكل أمانة وصدق.

 

وأخيرًا، فقد استوقفتني رسالة الكاتب خالد السليمان القصيرة، حينما وجهها لأصحاب المعالي الوزراء الجدد؛ إذ قال: "الذي بيننا وبينكم هو هذا الوطن ومهمة خدمته؛ فالمسؤولية العامة ليست شأنًا خاصًّا، كما أن المنصب العام ليس ملكًا خاصًّا. وأنتم مواطنون قبل كل شيء، ولم تهبطوا على وظائفكم من عالم آخر؛ فانظروا للوطن بعين المواطن، وافتحوا عقولكم لحاجات المواطن، ولتنبض قلوبكم بنبض المواطن".

البريد الوارد

x

جمال الدين

12:12 ص (قبل 3 دقائق)


 

لي

الرؤية السعودية 2030

21

11 مايو 2016 - 4 شعبان 1437 12:19 AM

أوامر خادم الحرمين تحقق رؤية 2030 !

صالح مطر الغامدي - الرياض
1 2,683

عندما يتم مقارنة الأقوال بالأفعال يكون العمل ناجحًا وفعالاً وذا قيمة مادية ومعنوية. قبل أيام قلائل ظهر لنا سمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز برؤيته 2030، وفصَّل سموه الكريم تلك الرؤية في قناة العربية، وتناقلت وسائل الإعلام العربية والغربية ذلك الحوار، واستضافت له كبار المحللين الذين شهدوا بأن تلك الرؤية ستحقق طموحات الشعب السعودي، وستنقله من عصر البترول إلى عصر الصناعة والاقتصاد والتنمية في شتى المجالات لتحقيق التحول الوطني المرتقب، وبأساليب علمية، تخضع في تنفيذها إلى الرقابة الجادة والتخطيط الشامل المنبعث من دراسات عالية الدقة.

 

لقد أكد خبراء غربيون في كثير من وسائل الإعلام أن مقومات الاقتصاد السعودي تكفل نجاح هذه الرؤية، وأنها تتجه نحو مرحلة جديدة بتسخير جميع إمكانياتها لتنويع مصادر الدخل، ولن يكون ذلك سهلاً، لكن بالإصرار والعزيمة يمكن أن تُذلَّل الصعاب، ويتم الوصول إلى الأهداف المنشودة التي تجعل السعودية في صدارة الاقتصادات العالمية، بما يحدُّ من الاعتماد على البترول، ويفتح المجال أمام تنوع مصادرها. وأكد الخبراء أنه في ظل وجود مقومات مالية وسياسية فإن نجاح هذه الرؤية ليس مستحيلاً. كما أشادوا بخطوة السعودية في إنشاء صندوق سيادي، هو الأكبر في العالم، بقيمة ألفي مليار دولار.

 

وقد أصدر خادم الحرمين الشريفين أوامره - يحفظه الله - التي تجاوزت الخمسين أمرًا، أعاد بها الهيكلة بدمج وزارات، واستحداث هيئات ومؤسسات. وشملت تلك الأوامر إعفاء عدد من الوزراء، وتعيين وزراء جدد ومسؤولين.. كل هذا يأتي من منطلق التطوير المستمر انسجامًا مع رؤية السعودية 2030. وقد تم استحداث الهيئة العامة للترفيه والهيئة العامة للرياضة والهيئة العامة للثقافة؛ لتكون داعمة لتطبيق الرؤية، بما يحقق لأبناء وبنات بل لجميع أفراد الشعب السعودي ما يتطلعون إليه من مستقبل زاهر - بإذن الله تعالى – .

 

إننا أمام تحدٍّ صعب؛ يحتاج إلى العمل الجاد والمثمر، من قمة الهرم حتى أصغر موظف في الدولة. فها هم ولاة أمرنا خططوا لمستقبلنا ومستقبل أبنائنا وبناتنا، وبقي علينا تنفيذ تلك الخطط بكل أمانة وصدق.

 

وأخيرًا، فقد استوقفتني رسالة الكاتب خالد السليمان القصيرة، حينما وجهها لأصحاب المعالي الوزراء الجدد؛ إذ قال: "الذي بيننا وبينكم هو هذا الوطن ومهمة خدمته؛ فالمسؤولية العامة ليست شأنًا خاصًّا، كما أن المنصب العام ليس ملكًا خاصًّا. وأنتم مواطنون قبل كل شيء، ولم تهبطوا على وظائفكم من عالم آخر؛ فانظروا للوطن بعين المواطن، وافتحوا عقولكم لحاجات المواطن، ولتنبض قلوبكم بنبض المواطن".

البريد الوارد

x

جمال الدين

12:12 ص (قبل 3 دقائق)


 

لي

الرابط المختصر

الكلمات المفتاحية

© جميع الحقوق محفوظة لصحيفة سبق 2018